أصوات نيوز // ذ.نهيلة الدويبي
تعتبر القمة العربية أكبر حدث دبلوماسي تحتضنه الجزائر منذ مجيء السلطة الجديدة بقيادة تبون، وتعول على إنجاحه من أجل لجم الانتقادات الداخلية والخارجية التي تطالها إلا أن الرئيس الجزائري يتخوف من أن يكون الحضور الخليجي من الدرجة الثانية، ما يعطي مشروعية لتقارير تتحدث عن عزلة الجزائر وضعف دبلوماسيتها إذ أثارت التحركات الدبلوماسية الجزائرية تجاه الدول العربية الشكوك حول تخوّف من فشل القمة العربية المقررة في مارس .
في وقت يسعى النظام الجزائري لاستثمارها في الداخل من أجل تأكيد أهميته الإقليمية والعربية بعد انتقادات واسعة بسبب تراجع الدور الجزائري في قضايا المنطقة ،النظام يشعر بالعزلة خاصة بعد توتر علاقته مع فرنسا والمغرب، وبعد فشل خطابه الاتصالي الذي يسعى من خلاله لاستعادة أسلوب الحرب الباردة، من ذلك اللجوء إلى خطاب العداء لإسرائيل
و حط وزير الخارجية الجزائري العمامرة الرحال بمصر، أمس الأحد، لحضور جلسة عمل مع نظيره المصري، سامح شكري، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى القاهرة، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون للحصول على ضمان تمثيل عربي من الصف الأول في القمة وتحقيق “عودة سوريا”، إضافة إلى توحيد الموقف بشأن القضية الفلسطينية، وأخيراً جمع شمل الصف العربي فكيف ستنجح القمة العربية والجزائر غارقة في تناقضتها بعد قطع العلاقة مع المغرب ؟
واستغرب مراقبون محاولة الجزائر الاستعانة بمصر وقللوا من إمكانية تفاعل القاهرة مع المبادرة الجزائرية باعتبار أن العلاقات بين البلدين ليست جيدة؛ إذ تتراوح بين الهدوء والتوتر ولم تصل إلى درجة من القرب تسمح لمصر بلعب مثل هذا الدور.









