أصوات نيوز // ذ.نهيلة الدويبي
في خرجات إعلامية لا تختلف عن غيرها في الجزائر إلى أن نظام الجنرالات لم يجد طريقة من طرائق إذلال و احتقار الشعب الجزائري إلا و اتخذها سبيلاً لاستهداف المواطن في معاشه وأمنه و استقراره في وقت تعيش مستشفيات الجزائر أوضاعا كارثية بسبب غياب الدولة الجزائرية وعدم قدرتها على تدبير جائحة كورونا، خصوصا بعد الإرتفاع الذي يشهده العالم في حالات الإصابة بهذا الفيروس والذي وصل مداه للجزائر، التي وقفت عاجزة عن توفير مادة الأكسجين لمواطنيها لأن مافيا الجنرالات لا تزال تنهب أموال الشعب ولو أصبح سعر النفط يساوي دينارا جزائريا واحدا لتم توزيع أكثريته بين الجنرالات و عصابة البوليساريو
إذ أكد رئيس القوة الضاربة عبد المجيد تبون في كلمة له خلال إشرافه على اختتام أشغال الملتقى الوطني لتجديد المنظومة الصحية بقصر المؤتمرات، أن المنظومة الصحية الجزائرية من أحسن المنظومات في إفريقيا، قائلا: ” أقولها برأس مرفوع.. المنظومة الصحية الجزائرية من أحسن المنظومات في إفريقيا، في مجانية العلاج، وتمدد الشبكة الصحية إلى أبعد نقطة في البلاد”مضيفا:” أطباء الجزائر من أحسن الأطباء في العالم، ويستحقون مراجعة جذرية للمنظومة الصحية التي يعملون فيها، وأعلن أمامكم التزامي بالإصلاح الجذري بدءًا من هذا العام”.
معاناة قاهرة يعيشها الشعب و قلق دولي حول الأوضاع المتردية من وضع اقتصادي هش واحتقان اجتماعي مرشح للانفجار في أي لحظة وأن البلاد تسير نحو المجهول وتعيش لحظات ما قبل العاصفة فكثرة وزخم هذه التقارير الدولية التي تقدم شرحا مستفيضا لواقع الحال بالجزائر تدل على أن نظام الجنرالات يغرق بسبب الغموض الذي يلف هوية من يحكم الجزائر مما يؤشر على أن البلاد تسير نحو الهاوية









