أصوات نيوز // ذ. هند دامي
تشهد مختلف مراكز التلقيح بالمغرب ارتفاعا طفيفا في الطلب على الجرعة الثالثة المعززة، بعدما سمح تقليص المدة الزمنية بين الجرعتين الثانية والثالثة، إلى أربعة أشهر بدل 6، باستفادة فئة الشباب من هذه الحقنة.
ويعنى بهذا الإقبال، بالدرجة الأولى، فئة الشباب ما فوق الـ21 سنة، والذين كانوا قد استفادوا من الجرعة الثانية قبل أربعة أشهر، إذ تزامن هذا الإجراء مع تفشي متحور أوميكرون، الذي رفع عدد الإصابات حاليا إلى أرقام قياسية.
غير أن هذا الإقبال لا يرقى إلى مستوى تطلعات اللجنة العلمية للتلقيح، إذ اعتبر سعيد عفيف، عضو اللجنة، أنه رغم أن المغرب أصبح يلقح من 80 إلى 90 ألف شخص بالجرعة الثالثة في اليوم، إلا أن هذه النسبة غير كافية لاكتساب المناعة الجماعية.
وفي تصريح على قناة الأولى قال عضو اللجنة العلمية للتلقيح سعيد عفيف أنه ينبغي على الأقل تلقيح 200 ألف شخص بالجرعة الثالثة المعززة في اليوم، لتلقيح الساكنة المستهدفة من هذه العملية، لافتا إلى أنه لا يمكن الوصول إلى ذلك مادام أن غياب الاقبال مس كذلك الجرعة الأولى، التي لم تتجاوز 10 آلاف شخص في اليوم، مع العلم أنه لم يتم بعد تلقيح أربعة ملايين شخص.
وأوضح أنه “ينبغي على الشباب، الذين لم يقبلوا على التلقيح، أن يعلموا بأنه إذا لم يتلقوا الجرعة الثالثة سيبقون معرضين لخطر أوميكرون، خصوصا أن هذا المتحور يستهدف جميع الفئات، وإذا لم يكونوا ملقحين بالجرعة الثالثة لن يكونوا محميين، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال حالة السيدة التي توفيت خلال هذه الأيام، حيث لم تكن ملقحة بالجرعة الثالثة المعززة، وكانت قد تلقت الجرعة الثانية في شهر مارس”.









