أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
لا حديث وسط الرأي العام الإقليمي والعربي وعلى أعلى المستويات إلاّ عن الحالة العقلية والنفسية لعصابة الجنرالات حول تقرير البنك العالمي الذي فضح و عرى عن الوضع المزري الذي تعيشه الجزائر، جراء حكم جنرالات قصر المرداية والعسكر ،وفي تقرير له، صدم البنك الدولي النظام العسكري الجزائري، بعدما كشف الوضع الاقتصادي المنهار بالبلاد، وتنبأ بحدوث زلزال مدمر وآفاق قاتمة في الجزائر، بالنظر إلى هشاشة صادراتها التقرير ذاته، الذي زعزع النظام الجزائري، أكد على انتشار الفقر في بلاد عبد المجيد تبون، في الوقت الذي كان يدعي فيه أن بلاده ”قوة ضاربة” إقليميا. في هجوم ليس بغريب عن الاعلام الجزائري الذي اعتاد على ممارسة الكذب و التضليل تاركا الوضع الداخلي في البلاد مأزوما واستمرار التطاحن بين الجنرالات، يصرّ الإعلام الجزائري الفاشل على تصويب عدسات الكاميرا في اتّجاه المغرب ومصالحه الحيوية في الصحراء المغربية ، مستخدماً مختلف أساليب التّلاعب والتضليل والتشويه، ومتجاوزاً سقف ما تقتضيه أخلاقيات المهنة من ضوابط صارمة في التّعامل مع الأخبار ، حيث نشرت إحدى أبواق الكابرانات قصاصة تدعي فيها أن “للمغرب سطوة على أجهزة البنك العالمي، وأن تقارير المنظمة الدولية تشكل جزءا من مؤامرة لضرب استقرار الجزائر” ..كفي أن يلحظ خبراء البنك العالمي بلدا زاخرا بالطاقات الأحفورية يعاني مواطنوه من تنامي أعداد الشباب العاطل في أحياء المدن، ومعاناة المواطنين وحتى المقيمين في الجزائر من انقطاع يومي للكهرباء في بيوت العاصمة الجزائر، وغيرها من المكابدات ، الإعلام الجزائري يحاول صناعة مخيال إعلامي قائم على شيطنة المغرب وسياساته باعتماد الممارسات الدعائية المكشوفة وآليات التلاعب والتضليل لإرضاء الكابرانات مع ما رافقها من تعبئة شاملة في المنظومات التواصلية لتوجيه الرأي العام.من هذا كله النظام العسكري الجزائري لا يريد الاكتفاء من نهج السياسات العدائية ضد المغرب، واتخاذ القرارات الكارثية وخاصة الإجراءات الأخيرة التي تنم عن غباء ديبلوماسي كبير .. لأن النظام الجزائري هو البلد الوحيد في العالم الذي يفسر أسباب أزماته الداخلية بالمؤامرة الخارجية وخاصة من المغرب ..دولة تغرد خارج السرب وتسير عكس المنطق !









