أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
لم يتطرق الرئيس الموريتاني خلال هذه الندوة الصحفية المشتركة، إلى طبيعة الملفات والقضايا الاقليمية والدولية التي تناولها مع نظيره الجزائري، خاصة نزاع الصحراء، الذي يعد البلدان طرفان مشاركان في الموائد المستديرة المنظمة تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي خاصة وأن الرئيس الموريتاني لم ينطق بكلمة واحدة حول ما يسميه نظام العسكر “حق تقرير الشعب الصحراوي” في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالجزائر
كما لم يتطرق الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ما تم تداوله بخصوص اعتزامه قيادة وساطة لحل الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، والتي وصلت حد قطع الحكومة الجزائرية للعلاقات الديبلوماسية مع المغرب، واغلاق المجال الجوي الجزائري في وجه الطائرات المغربية.
يبدو أن زيارة ولد الغزواني لم تكن في متناول إعجاب نظام العسكر ،حيث أصبحت الجزائر مهووسة بشكل متزايد بإثبات نفسها كقوة إقليمية بعد سنتين من القلاقل الداخلية، وانحسار دورها منذ فترة زمنية أطول، في القضايا الإقليمية بدلا من المصارحة والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري.









