أصوات نيوز //
كشفت صحيفة “إلموندو” الإسبانية، اليوم السبت، أن المغرب يسعى إلى تنمية قطاع الطاقات المتجددة ليصبح رائدا على مستوى العالم في مجال الطاقة الشمسية، جراء انتهاء أجل تمديد عقد خط أنابيب الغاز المغاربي – الأوروبي.
وقالت الصحيفة الإسبانية، إنه بعد الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، قررت الجزائر من جانب واحد عدم تجديد عقد خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي (GME) الذي يعبر المغرب وينتهي في إسبانيا، حيث أضافت أن هذا القرار يجبر المملكة المغربية على تسريع سياستها في تعزيز الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، لضمان إمدادها بالطاقة.
ووفقًا لخوسيه دونوسو، المدير العام للاتحاد الإسباني للطاقة الكهروضوئية، فإن “إفريقيا قارة فشلت فيها الكهربة التقليدية من قبل شركات ومنشآت كهربائية كبيرة، وفي مواجهة هذا النموذج المحدود للغاية، تشكل ألواح الطاقة الشمسية نموذجًا مختلفًا تمامًا.”
وأضاف في تصريحه لصحيفة “إلموندو” الإسبانية “أن المشهد في القارة الإفريقية آخذ في التغير، والمقاولات الصغرى تتطور، وترتفع حاجياتها من الكهرباء، حيث أفاد أنه بفضل الرساميل الخاصة والمزيد من التقنيات المتخصصة في قطاع الطاقة الشمسية التي تسمح بالاستهلاك الذاتي للطاقة، ستحقق هذه التقنية الجديدة للكهربة ثورة صغيرة في القارة السمراء، معتبرا أن الطاقة الشمسية هي بالفعل طاقة الحاضر. وأشار المسؤول بقطاع الطاقة الشمسية في إسبانيا، إلى أنه بالنسبة لدولة نامية مثل المغرب، تفتح الطاقة الشمسية الباب لسوق واعد وتنافسي، بسبب مواردها الشمسية الكبيرة للغاية، حيث أن الاستفادة من هذه الموارد الكبيرة في الطاقة الشمسية سيكون مفتاحًا للسير نحو استقلال الطاقة.
وتطمح المملكة المغربية بحسب الوكالة المغربية للطاقة المستدامة، إلى زيادة حصة الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقات المتجددة إلى 42% بحلول عام 2020، و52% بحلول عام 2030. حيث تمكنت المملكة من ضرب عصفورين بحجر واحد، من جهة أولى ستلبي احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء، ومن جهة ثانية، سترفع من قدرتها على تصدير الكهرباء إلى أوروبا، مما سيولد ثروة حقيقية ومستدامة لاقتصادها المتنامي.









