أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
نزلت تصريحات الرئيس الفرنسي كالصاعقة على النظام العسكرى الجزائري بعد وصفه بالضعيف والمنهك والعجوز .. جعلت جل المراقبين ينتظرون رد الفعل الجنيرالات القوى بحجم هذه الضربة القاتلة التي تنفي حتى مفهوم الدولة على هذا الكيان.وجاءت مجلة الجيش الجزائري كعادتها في نفخ قوة الجزائر الضاربة والمضروبة بعد الإهانة المدوية من فرنسا “أن العام والخاص يدرك أن المخزن أخطأ التقدير. حينما اعتقد أن تطبيعه مع الكيان الصهيوني وتحالفه معه سيقلب الموازين لصالح المخزن رأسا على عقب” حسب قولها. ولم تغب الشمس حتّى طلعت إحدى القنوات الجزائرية الباهتة بالقول بأن المغرب.. والمخزن وراء تصريحات ماكرون لأن النظام الجزائري هو البلد الوحيد في العالم الذي يفسر أسباب أزماته الداخلية بالمؤامرة الخارجية وخاصة من المغرب..أصبح من المؤكد أن طموحات المغرب المتنامية لتوسيع دائرة تأثيره السياسي والاقتصادي على المستوى الإقليمي تظل مزعجة داخل نظام العسكر إلى أن أصبحت الجزائر مهووسة بشكل متزايد بإثبات نفسها كقوة إقليمية بعد سنتين من القلاقل الداخلية، وانحسار دورها منذ فترة زمنية أطول، في القضايا الإقليمية.









