أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
حاول وزير الخارجية الجزائري، اليوم الاثنين توبيخ الأمم المتحدة، حيث دعاها كممثل للنظام العسكري الجزائري إلى تحمل مسؤوليتها القانونية تجاه مرتزقة ومليشيات البوليساريو الإرهابية والمسلحة.كما جدد تلك الأسطوانة المشروخة في خطاب ألقاه خلال مشاركته في أشعال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمتمثل في تنظيم ما يسميه ب “الاستفتاء”، الذي ثبت أنه لا يخدم إلا مخابرات قصر المرادية، والمرتزقة الذين جيء بهم من الدول الإفريقية، كما أنه مقترح غير قابل للتطبيق بسبب عدم حياد النظام العسكري الجزائري في قضية الصحراء المغربية، ودعمها المباشر بالمال والسلاح لجبهة البوليساريو الإرهابية، وكذلك انهزامها أمام مخطط الحكم الذاتي، والتنمية المحققة التي يسير بها المغرب في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، حيث أبان المغرب عن علو كعبه في سيادته على صحرائه، بينما مرتزقة البوليساريو يتخبطون في الحصار والتسول من المساعدات الدولية لسرقتها واقتسامها مع نظام العسكر الجزائري.واتهم رمطان لعمامرة في تطور خطير خلال كلمته، المغرب بأنه “دولة محتلة” لصحرائه، حيث أن الواقع كذب حماقته، لأن الصحراويين أبدوا انخراطهم في تدبير شؤونهم بنفسهم بأقاليم الصحراء المغربية، وخاصة نسبة المشاركة الكبيرة التي تم تسجيلها في انتخابات 8 شتنبر.









