أصوات نيوز //
تواصل الجزائر مسلسلها التصعيدي إزاء المملكة المغربية، بدلا من استثمار هذا الجهد في تحقيق التنمية الداخلية والعمل من أجل مستقبل أجيال شابة جزائرية ومغاربية، من خلال تسخير الطاقات والمهارات للازدهار والاندماج المغاربي”.هذه المرة وجه الجيش الجزائري، مجددا، ادعاءات ضد المغرب، بتهريب المخدرات عبر الحدود البرية، وذلك في إطار حملة، قال إنه قد أطلقها بدافع “مهامه النبيلة في الدفاع عن التراب الوطني، وتأمينه ضد مختلف التهديدات”.وأفادت وزارة الدفاع الجزائرية، يوم أمس الأربعاء، إنها حجزت بتعاون مع المصالح الأمنية، في الفترة ما بين 8 و 14 شتنبر الجاري من إحباط محاولات إدخال أزيد من 12 قنطارا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب.وأوضح البيان أنه “في إطار محاربة الجريمة المنظمة، ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات في بلادنا, أحبطت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي, بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، بإقليمي الناحيتين العسكريتين الثانية، والثالثة محاولات إدخال كميات ضخمة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب، تقدر بـ12 قنطارا و63 كيلوغراما من الكيف المعالج و500 غرام من الكوكايين”.كما تم، أيضا، في ذات الصدد “توقيف 15 تاجر مخدرات، وحجز 19471 قرصا مهلوسا خلال عمليات مختلفة عبر النواحي العسكرية الأخرى”.وأوضحت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن هذه العمليات المنفذة من قبل وحدات، ومفارز للجيش تندرج في إطار “مهامها النبيلة في الدفاع عن التراب الوطني وتأمينه ضد مختلف التهديدات”، كما ”تؤكد التزام قواتنا المسلحة بالحفاظ على الأمن، والسكينة في بلادنا”.









