أصوات نيوز //
قالت صحيفة “ذا ناشيونال” الأمريكية ، أن حزب “المصباح” يواجه انتقادات كثيرة في المجال الاقتصادي، حيث فشل في إحداث انتعاش كبير في الاقتصاد المغربي، الذي تراجع بنسبة 6 بالمائة العام الماضي، “كما أنه ليس لديه إنجازات اقتصادية أو اجتماعية كبيرة يُمكن أن يعتمد عليها كنقاط لاستقطاب أصوات الناخبين في هذه الانتخابات” حسب المحلل مودن، مضيفا بأنه بالرغم في حالة إذا انهزم سيبقى رقما قويا في المشهد السياسي المغربي على كل حال.وبالمقابل، قالت الصحيفة الأمريكية، أن حزب أخنوش يحاول الاستفادة من التذمر الموجه لحزب العدالة والتنمية من طرف الشعب المغربي، بتقديم وعود مالية تهدف إلى إحداث انتعاش اقتصادي، وتحسين ظروف عدة فئات في المجتمع المغربي، كفئة أساتذة الأكاديميات وخلق مليون وظيفة وغيرها.كما أشارت الصحيفة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار قاد أكبر وأقوى حملة انتخابية داخل المملكة المغربية، وهي الحملة التي بدأت منذ شهور، ببرنامج 100 يوم 100 مدينة، حيث جاب حزبه جل المناطق المغربية من أجل الاستماع للساكنة وهمومها.كما أن انطلاق الحملات الدعائية لانتخابات 8 شتنبر، شهدت حملات قوية من طرف حزب “الحمامة” سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في الواقع، حيث كانت اللوحات الدعائية للحزب تتصدر مختلف الشوارع والأماكن.تقرير الصحيفة الأمريكية، يوحي بأن الصراع القائم في هذه الانتخابات سيكون قويا وبتنافس شديد، بين حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار.









