أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
تشهد الأقاليم الصحراوية انتخابات حقيقية على غرار باقي مناطق المغرب، وبرؤية واضحة وأحزاب معلومة، وتنظيم محبوك، وحرية في الترشح والتصويت، دون أدنى تدخل من السلطات المغربية التي تسهر على السير الطبيعي للانتخابات ومرورها في جو تسوده الشفافية والمساواة”، وفق قاله “فورساتين”.
وأضاف ذات المصدر “في كل محطة انتخابية يثبت بالدليل انخراط الصحراويين في مسار التنمية ومشاركتهم في البناء والتشييد، وسعيهم في التعاقد مع مرشحيهم على التطوير والنماء وتأهيل المنطقة بما يتناسب وتطلعاتهم وحقوقهم كمواطنين يتوفرون على شروط العيش الكريم، وتتوفر لهم كل المرافق الحيوية والضرورية، يحاسبون المرشحين على برامجهم ويعاقبونهم بكل ديمقراطية إن لم يلتزموا بوعودهم”.
وقال المصدر: “كل ذلك يحدث بعيدا عن الدولة او تدخلها، أو القاء اللوم عليها، أو تحميلها المسؤولية، لأن الدولة رسخت الجهوية وقطعت فيها أشواطا كبيرة، تمهيدا لتنزيل واقعي لمبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي وواقعي ينهي مأساة الصحراويين بالمخيمات، ممن لا يتوفرون على مرافق ولا عيش كريم ولا مستقبل يلوح في الأفق، يعانون من الحصار والتجويع، ومحرومون حتى من اختيار من يمثلهم بالمخيمات”.









