أصوات نيوز // ذ.جيهان دامي
تعرض سعد الدين العثماني بصفته كأمين عام لحزب العدالة و التنمية لموقف محرج مساء أمس بحي سيدي بوزكري بمكناس بعدما أن حاصره عشرات المواطنين الغاضبين من حصيلته الحكومية و قاموا بطرده أثناء تجمع انتخابي لحزبه.
و لم يستسغ عدد من المواطنين إصرار العثماني على التجول وسط أحياء مكناس في موقف لا يحسد عليه ورفع الغاضبون من العثماني وحزبه، شعارات طالبته بالرحيل عن الحي، ودخل بعضهم في مناوشات واصطدامات دون عنف، وتطورت لتبادل للسب في مشهد يوحي بكون حزب العدالة و التنمية فقد شعبيته التي ظل يتبجح بها لسنوات بسبب القرارات اللاشعبية التي اتخذها طيلة المرحلة السابقة









