أصوات نيوز//
كشفت تقارير جزائرية رسمية، أن مخزون الجزائر من “العملة الصعبة” تراجع مع بداية السنة الجارية إلى أقل من 40 مليار دولار، حيث ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية، المتخصصة في الاقتصاد أن احتياطي الجزائر من العملة الصعبة لا يتجاوز 14 مليار دولار فقط.
وترى مصادر مطلعة على القرار الجزائري المتعلق بإيقاف عمليات الاستيراد، أن هذا النظام أدى إلى انتشار الهشاشة التي يتخبط فيها الاقتصاد الجزائري منذ سنوات، وذلك جراء تراجع مداخيله من عائدات البترول والغاز، بسبب تراجع أسعار في الأسواق الدولية في مناسبات عدة.
وقررت الجزائر في وقت سابق، وذلك في خطوة تنم عن انهيار وشيك لاقتصادها، توقيف عمليات استيراد المواد المعدة لإعادة البيع بدءا من شهر أكتوبر، هذا القرار يأتي في إطار الأزمة المالية الخانقة، التي تعيش فيها البلاد، بسبب التراجع المتواصل لمخزونها من “احتياطي العملة الصعبة” الذي يعيش وضعا غير مسبوق.









