أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
اشتد الصراع على رئاسة غرف التجارة والصناعة والخدمات، بشكل رئيسي، بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال. وهكذا، سيطر حزب الحمامة على كل من فاس ومراكش وأكادير ودرعة تافيلالت والجهة الشرقية وبني ملال، فيما فاز حزب الاستقلال، من جهته، برئاسة الدار البيضاء-سطات، وطنجة- تطوان-الحسيمة، والعيون-الساقية الحمراء. وتكتسي الغرف المهنية أهمية قصوى في المشهد المؤسساتي بأقاليم المملكة، إذ تعد، في الواقع، بمثابة محاورين مؤسساتيين للسلطات العمومية في جميع الأمور المتعلقة بالقطاعات الاقتصادية التي يمثلونها.









