أصوات نيوز //
اضطرت إدارة المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون إلى تعليق العمل بوحدتي المركب الجراحي، ومختبر التحليلات الطبية، التابعتين للمؤسسة الاستشفائية ذاتها إلى إشعار آخر. وبحسب إدارة المركز الاستشفائي، فإن اتخاذ هذا القرار جاء بسبب الاكتظاظ الذي بات يعرفه المستشفى نتيجة تطور الحالة الوبائية، وارتفاع حالات الإصابة بمرض «كوفيد- 19» بالمدينة. وفي هذا الصدد كذلك، فقد تقرر وضع الموظفين العاملين بوحدتي المركب الجراحي ومختبر التحليلات الطبية، رهن إشارة إدارة المستشفى. واستنادا إلى المعطيات، فإن المستشفى الجهوي بات يعرف اكتظاظا كبيرا بخصوص أعداد المصابين الوافدين، الأمر الذي أضحى يؤثر على أداء وفعالية باقي الأقسام والمصالح الطبية، وهو ما يعني أن المرضى الآخرين وضحايا حوادث السير الوافدين على هذا المرفق الصحي لن يجدوا علاجا داخل المشفى، ولن يجدوا من يتكفل بهم، وذلك لأن أهم وحدتين داخل أي مركز استشفائي، والقلب النابض له، وهما مختبر التحليلات الطبية، والمركب الجراحي، أصبحتا متوقفين إلى أجل غير مسمى، الأمر الذي سيعمق معاناة المرضى والمرتفقين، بل إنهم سيختارون مرغمين بالنسبة إلى الحالات الحرجة والمستعجلة التنقل نحو مدن أخرى، ونحو المصحات الخاصة لتلقي العلاجات الضرورية، وإجراء العمليات الجراحية المستعجلة على الخصوص، رغم التكاليف المالية الإضافية الباهظة. إلى ذلك، طالب عدد من مواطني مدينة العيون بإحداث مستشفى ميداني بشكل مستعجل لتوفير أسرة إضافية للحالات المرضية الحرجة على غرار ما يحدث بكلميم.ويذكر أن مصالح المديرية الجهوية للصحة بجهة كلميم وادنون قد باشرت عملية بناء مستشفى ميداني بمدينة كلميم لاستقبال وعلاج مرضى فيروس “كورونا” ومواكبة التطور الأخير للحالة الوبائية بأقاليم الجهة.









