أصوات نيوز // ذ.جيهان دامي
ردد تبون في تصريحه الفاقد بالدرجة الأولى للغة الدبلوماسية أن بلاده تتعرض لمكائد ودسائس من طرف جهات خارجية، محذرا مواطني بلاده من “الفايسبوك” قائلا بالحرف :”جاينا من بلاد متحبلناش الخير” في الوقت الذي كان مفروض فيه أن يتفاعل بشكل ايجابي مع نداء جلالة الملك محمد السادس الرامي الى دفن الماضي وطي صفحة الخلافات من أجل فتح الحدود لما فيه خدمة مصلحة الشعبين الشقيقين.
هجوم ليس بالطبيعي و إنما هو خبث ومرض مُزمن نادر سبب في تبخر الأهداف الاستراتيجية من وراء دعم عصابة البوليساريو .. حُرّمت على المنافقين الدولة الوظيفية و المحيط الأطلسي و ما أكل السبع الحقد الأعمى لكن الجزائر لا زالت مستمرة في نفث السموم تجاه المغرب وأخرها تصريح “الرئيس الجزائري ” تصريحات لا تعتمد على أي أساس وتفسر بالدرجة الأولى على أن المتحدث “يفتقد للغة الديبلوماسية في مخاطبة الدول وأيضاً لكيفية التعامل مع الأزمات الإقليمية” ردّ يعكس الحالة االنفسية التي يعيشها النظام الجزائري ،بينما يستمر المغرب بخطى ثابتة منطلقا من ماض عتيد حافل بأمجاد تاريخية عبر العقود والأجيال، إلى مستقبل واعد رغم الحقد الدفين وكيد الكائدين واكتساح المغرب للقارة الافريقية، و تمكنه من اعادة الدفئ الى علاقاته مع الاخوة الافارقة، تسبب للجزائر في خسائر و كسور لا تعد ولا تحصى، و جعل جنرالات الفتنة يبكون على أطلال ما بنوه طيلة غياب المملكة عن الاتحاد الافريقي، و ما كلفهم ذلك من ملايير تأكدوا اليوم أنها قد راحت في مهب الريح.









