أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
بعدما دعا جلالة الملك محمد السادس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى “العمل سويا، في أقرب وقت يراه مناسبا، على تطوير العلاقات الأخوية، التي بناها شعبانا، عبر سنوات من الكفاح المشترك”، معتبرا أنه من غير المنطق بقاء الحدود مع الجزائر مغلقة، وأن “ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح”، مؤكدا أن “المغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين، إنهما توأمان متكاملان”.
الصحف الجزائرية كان لها رد اخر مثل “ليكسبرسيون” (L’Expression) و”لانديبوندو” (L’Indépendant) و”الشروق” تنافسوا في توجيه الإهانات والسب ضد المغرب الذي “يواجه صعوبة” والذي يجد نفسه مضطرا لإطلاق إشارة استغاثة تجاه الجزائر “على حد تعبيرهم” .
بل إن صحيفة جزائرية تجرأت على أن تكتب: “المغرب المختنق وعلى وشك الإفلاس، يأمل في الحصول على جرعة أوكسيجين منقذة من الجزائر من خلال إعادة فتح حدودنا”. على الرغم من أن الجزائر هي بالفعل التي تفتقر بشدة إلى الأوكسجين، تاركة مئات المواطنين المصابين بكوفيد-19 يواجهون مصيرهم لوحدهم، والذين يموتون اختناقا في هذه اللحظة بالذات، لأن مصالح الدولة غير قادرة على تزويدهم بالأوكسجين.
صحف أخرى تبرع في السب. فجولة في عناوين الصحف الرئيسية تعطي فكرة عن استقبال الجزائر لمقترح جلالة الملك. “استفزاز جديد”، “ملك النفاق”، “خدعة من المغرب لإصلاح الصورة المتضررة”، “الجار السيئ، الخنوع”، “يحاول الجلاد الظهور كضحية”، “مناورة أخرى لملك المغرب”…









