أصوات نيوز //ذ. عادل محمدات
بحضور مثمر، ومتميز للسيدة المديرة الإقليمية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة قطاع الشباب و الرياضة بعمالة الصخيرات تمارة، و السيد رئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم جهة الرباط سلا القنيطرة، و الأساتذة الاجلاء المتدخلون بتخصصاتهم في اهم محاور المنتدى، و ممثلي و رؤساء الجمعيات المحلية و الوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتخييم،في فعاليات الدورة الأولى للمنتدى التواصلي حول المخيمات الصيفية و رهانات ما بعد الجائحة، تحت شعار ” جودة المخيمات سبيل الارتقاء بالممارسة التربوية ” من تنظيم تنسيقية الصخيرات تمارة، تحت اشراف المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم و بمساهمة من مركز تقوية قدرات الشباب بمدينة تمارة . فقد انطلقت اشغال المنتدى بعد الترحيب بكافة الحاضرين، بمداخلات الاساتذة الاجلاء، بدءا بالاستاذ عبد الله ايمزري المتخصص النفسي في محور البعد النفسي ما بعد الجائحة، و الذي تطرق فيه الى عدة اضطرابات يمكن معالجتها بمنظور ايجابي رغم هول الوباء، والبدائل و المقترحات التي يمكنها علاج تلك الاضطرابات النفسية الناتجة عن مخلفات الجائحة، كما استعرض الاستاذ عبد الرحمان اجباري رئيس مصلحة المخيمات بالوزارة الوصية في مداخلته حول البعد التربوي، اهم المشاريع التنموية للبنيات التحتية و تطرق في المضمون الى اهمية المشاريع البيداغوجية التي تلامس الحياة اليومية بالمخيم، كون الفعل التربوي بالمخيم يرتكز على ماهو مقصود، ومنظم، وايجابي، وذو طبيعة اختزالية او انتقائية يهدف من خلالها المربون او المدربون الى إحداث تأثير المخيم بان يرتكز على طاقاته في تخطيط وتنظيم أنشطة ضامنة لقسط وافر من الترفيه و المرح للاطفال و الناشئين وان يشعرهم بالرضا و الراحة النفسية و الجسدية، وهو ما زكاه المتخصص الاجتماعي الاستاذ كريم شركي محسن في مداخلته حول البعد الاجتماعي لمخيم ما بعد الجائحة، بتركيزه على سبع نقط استطاعت اقناع كافة الحاضرين و المتابعين الافتراضيين عبر اللايف،كون المخيم باعتباره فضاءا للتربية والترفيه و المتعة و الاستفادة، فهو ايضا فضاء لنسج وبناء العلاقات الاجتماعية وتطوير المدركات المهاراتية في الحياة، مما يجعل المخيم فرصة سانحة لخلق المحبة و الرفع من القدرات الذاتية، وتعزيز الكفاءات التفاعلية الإنسانية.
وفي جو من المسؤولية و الجدية اثناء المناقشة، وانطلاقا من الوقفة الإجبارية بسبب كوفيد 19، التي اسفرت عن اتخاد قرار اغلاق تنظيم المخيمات الصيفية الخاصة بالطفولة المغربية، كانت ،اي الوقفة، فرصة للانكباب على وضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم ذات أبعاد متعددة بهدف النهوض بقطاع التخييم، بنيويا و هيكليا، وتربويا وتنشيطيا… ومن أجل اتخاد تدابير استعجالية لتجاوز المعيقات الذاتية و الموضوعية للنهوض بهذا القطاع الحيوي الذي يشكل دعامة تربوية و اجتماعية اساسية، بمجهود مشترك مع جميع الأطراف المتدخلة رسمية و مدنية. وليتبين بالملموس بعد النقاش المستفيض لكافة المشاركين في المنتدى، ان الصرامة، الجدية، الحب،والبحث المجالي و الميداني، شعارات واليات أساسية وجب رفعها والعمل على تحقيقها من طرف صفوف كل المتدخلين والممارسين التربويين منهم و الاداريين، لاجل الارتقاء بميدان التخييم شكلا ومضمونا ببلادنا.وختاما وبعد متابعة النقاش في إطار مجموعة إلكترونية للمنتدى، مكونة من جميع المشاركين، أشاروا الى عدة توصيات نتمنى تحقيقها في اقرب الآجال .









