أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
بلغ إلى علم الموقع بأن زلزالا من الإستقلات الجماعية يضرب حزب الميزان بمدينة العيون
وحسب مصدر خاص للجريدة يعيش حزب الإستقلال هاته الأيام على صفيح ساخن خصوصا بعد تقديم العشرات من الحزب استقالاتهم والتحاقهم بحزب الحركة الشعبية منهم 37 مستشارا جماعيا عن جماعات الدورة و اخفنير و الحكونية إقليم طرفاية بينهم رئيس جماعة الدورة و رئيس جماعة اخفنير السابق و نائب برلماني سابق استقالاتهم من حزب الإستقلال و اعلنوا بشكل رسمي التحاقهم بحزب الحركة الشعبية.
وحسب مصدر مطلع فتعد الخطوة التي قام بها العشرات من حزب الميزان الإستقالة بشكل جماعي ضربة قاضية للحزب الذي كان قد شكل قاعدة حزبية إستثنائية من الشباب والشابات ومناعة تنظيمية وتأطيرية قوية بالأحياء الشعبية بمدينة العيون وقاعدة حزبية قوية نافس بها تنظيمات حزبية أخرى في مختلف المحطات الإنتخابية الماضية.
قوة حزب الاستقلال بجهة العيون بفضل “أسد الانتخابات” برصيد سياسي لا تخطئه عين ، ويتعلق الأمر بحمدي ولد الرشيد منسق الجهات الجنوبية لحزب الإستقلال و رئيس جماعة العيون ، والذي ثبت أقدامه كرمز سياسي في جهة العيون الساقية الحمراء ، بل و الجهات الجنوبية الثلاث والمملكة المغربية الذي جعل منه رمزا سياسيا غير قابل للمنافسة وتمكن في ظرف وجيز من اعتلاء منصة الشخصيات المؤثرة في الصحراء
وبالعودة إلى الإستعداد لإنتخابات شتنبر، فإن غياب البرنامج الإنتخابي لحزب ‘الإستقلال’، يثير مزيداً من التساؤلات حول أين يتجه حزب الميزان، قبل الحديث عن غياب لوائح المرشحين لذات الإنتخابات.









