أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
ذكرت مصادر إسبانية، أن “حكومة مدريد، قلقة ان ادارة بايدن تنقل قاعدة عسكرية من إسبانيا إلى المغرب، خاصة أن دور القواعد العسكرية الأمريكية في المملكة الإيبيرية، لم يعد يحظى بالأهمية، في ظل ارتفاع التهديدات التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء”. وأشارت نفس المصادر، إلى أن “الوجود العسكري للولايات المتحدة الأمريكية بالصحراء، يساعد واشنطن، على محاربة التنظيمات الإرهابية، بالتعاون مع القوات المسلحة المغربية، وبلدان المنطقة”. وأوردت ذات المصادر ، أن”اللقاء العابر الأخير، بين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن، ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، والذي لم يتجاوز 30 ثانية، كان مناسبة لمدريد، لجس نبض الإدارة الأمريكية، بشأن معرفة مصير القاعدتين الأمريكيتين في روتا (قادس) وفي مورون دي لا فرونتيرا (إشبيلية)”.









