أصوات نيوز //
عرفت الجزائر مظاهرات حاشدة بالالاف من المواطنين مع شعارات قوية ضد نتائج الإنتخابات الأخيرة، معتبرين اياها خطة من العسكر للاتفاف على مطتلبهم الأساسية المتمثلة في رحيله وإسقاط حكم العسكر وإقامة دولة مدنية، ورافعين شعار ارحل في وجه حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية الذي تصدر الإنتخابات الأخيرة محاولا الركوب على الحراك والتواطئ مع العسكر الحاكم، واصفين هذا الحزب بولاد الحرام.وعرفت أدنى معدلات المشاركة في الانتخابات التشريعية في تاريخ الجزائر، حيث لا تزال الحركة الشعبية متفاعلة، خصوصا في ولايات تيزي وزو، بجاية والبويرة، مع رفض آلاف المتظاهرين بهذه المناطق القمع الذي تمارسه أجهزة نظام العسكر اتجاههم، مطالبين الجميع بالاستمرار في التعبير عن مطالبهم حتى إسقاط نظام الجنرالات، مع رفض نتائج الانتخابات، وإطلاق جميع المعتقلين بسبب آرائهم.ونددوا المحتجين بشعارات أخرى من قبيل: “ما فوطيناش. الثورة ديمارات هزو العلمات. حرروا المعتقلين ما بعوش الكوكاييين. LIBEREZ LES OTAGES. طلقوا المعتقلين .. راحنا ما حابسين. سلمية سلمية مطالبنا شرعية. تحيا الجزائر ماشي عسكرية. تبون المزور جابوه العسكر ماكاينش الشرعية”.









