أصوات نيوز //
أسية الداودي
قال ديفيد غرين، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في المغرب، إن اتفاقية التبادل الحر بين الولايات المتحدة والمغرب تهدف إلى جعل المملكة مركزا ماليا وجسرا تجاريا نحو إفريقيا وأوروبا لفائدة شركائها التجاريين. وأضاف غرين أن العديد من المقاولات الأمريكية تتوفر على وحدات للتصنيع في المغرب تنتج بضائع موجهة للتصدير من المملكة نحو الاتحاد الأوروبي والأسواق الخارجية الأخرى، لا سيما في قطاعي السيارات والفضاء، مشيرا إلى أنه منذ دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ سنة 2006، تضاعفت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين خمس مرات. وقال غرين، إن “المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي تجمعه اتفاقية للتبادل الحر مع أمريكا، والتي تسمح للمصدرين من كلا الضفتين بالولوج إلى أسواق إضافية، مع مئات الملايين من الزبناء المحتملين”.









