أصوات نيوز //
أسية الداودي
مع كل موسم امتحانات يطالعنا بعض الطلاب بطرق مبتكرة للغش في الامتحانات طمعاً في النجاح السهل والحصول على شهادة تفتح أمامهم أبواب سوق الشغل، لنجد أن استعمال القصاصات الصغيرة أو الاستعانة بخدمات النسخ والتصغير، قد تراجع ليفسح المجال لوسائل أكثر تطوراً
ظاهرة جديدة ومبتكرة استفادة تلاميذ أسوياء من “باكالوريا” مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة بات بإمكان الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أو الممرضة متابعة دراستهم في مسارات عادية بفضل تكييف الامتحانات، هذا التكييف يأتي في إطار الجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاقيات الدولية والوطنية المتعلقة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضا ترجمة لما نص عليه دستور 2011 فيما يتعلق بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة وضمان استفادتهم من تكافؤ الفرص.
من هنا أصبح هذا التكييف يُستغل حسب ما أفادت به أستاذة ومراقبة حيث صرحت ان هناك أباء يستغلون هذا التكييف لصلاح أبنائهم دون اي مرض او اعاقة لاستفادتهم من موضوع مكيف ونجاح بنقاط مرتفعة و تسهيل ولوجهم الى مدارس عليا بعد البكالوريا وأضافت ان أغلب التلاميذ الذين راقبتهم أثناء الامتحانات لا يظهر عليهم أي مرض او اعاقة فهذه الظاهرة اصبحت من الطرق المبتكرة بالغش يستغلونها الآباء والامهات لأبنائهم لضمان نقاط مرتفعة لكن ليس مخولة لأسرة فقيرة او متوسطة
حسب ما صرحت به الأستاذة ان تكييف الامتحانات يستغلونه أصحاب السلطة ونفوذ لصالح ابناءهم وأبناء الشعب لهم الله لا في متحانات لا في توظيف وتناقلت مواقع تواصل الإجتماعي، تسجيل صوتي منسوب لإحدى الأستاذات المكلفات بحراسة امتحانات البكالوريا بأحد مراكز الإجراء بالرباط، تدعي فيه استفادة جميع تلاميذ مؤسسة تعليمية خصوصية تتواجد بالرباط من تكييف ظروف اجتيازهم للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا، بدون موجب حق على الرغم من كونهم تلاميذ أسوياء لا يحملون أية إعاقة.
مؤسسات التعليم الخصوصي اللّي غير كتفرق فنقاط في مراقبة المستمرة بالباكالوريا يسجّل عدد الناجحين في نتائج الباكالوريا ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة بالتعليم الخصوصي الأمر الذي يثير سؤال ما إذا كانت هذه النتائج تعكس حقيقة مستوى التلاميذ بهذا تفضح نقط المراقبة المستمرة، في التعليم الخصوصي، ضعف تلاميذ الباكالوريا، إذ يحصلون على نقاط مرتفعة جدا في المراقبة المستمرة، وفي الامتحان الوطني يحصلون على نقط ضعيفة، في ظل رغبة المدارس في إنجاح التلاميذ لضمان مزيد من “الزبناء”.
وغير هذا لا يمكن تعميم ظاهرة نفخ نقط ومعدلات الامتحانات على جميع مؤسسات التعليم الخصوصي، بل النفخ في النقط قد يكون عبر الرفع من النقطة بتدخل مباشر من طرف الأستاذ بإيعاز من الإدارة، أو أحيانا من خلال التغاضي عن الأخطاء في ورقة التلميذ، وبالتالي منحه نقطا قد لا يستحقها.
أن إثارة هذا الموضوع تحيل على إشكالية أكبر تتجلى في وظيفة مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، التي قد تنحرف من مؤسسات تعليمية لتنويع العرض التربوي إلى مقاولات للمتاجرة بكل شيء، من أجل الربح المشروع وغير المشروع”.
وتشهد مباريات التوظيف، تفاقم ظاهرة الغش، التي باتت أمراً طبيعيا، حيث يعمد أغلب المترشحين والمترشحات، الى طرق عديدة للغش او باك صاحبي باش انجح وي ياخد منصب ديال ولد شعب حيث باه ماعندو فلوس









