أصوات نيوز //
وفق تفاصيل ما حدث قبل نقل الانفصالي إبراهيم غالي نحو إسبانيا، أفاد موقع “Gasteiz Berri” الإسباني بأن جهاز الاستخبارات المغربية “لادجيد” علم بمجرد إصابة الانفصالي إبراهيم غالي بفيروس “كورونا” في خضم اجتياح الجائحة لمخيمات العار الكائنة في الجارة الشرقية للمغرب.وأجبر الفيروس المستجد الانفصالي على اللجوء إلى العاصمة الجزائر للعلاج لكن تعذر علاجه فيها بسبب “ضعف القدرات الطبية” كما أكد المنبر الإعلامي الإسباني، محيلا على أنه وبعد تأكد عجز النظام العسكري على علاج صنيعه الانفصالي إبراهيم غالي، راح يبحث له عن مكان للعلاج فيه في أوربا لكن شريطة ألا يعرف أحد بذلك، دون أن يدري أن جهاز المخابرات المغربي يتتبع عن كثب ما يجري ويتحسب لأي خطوة مناسبة. حسب “Gasteiz Berri” اختيار مدينة “لوغرونيو” لعلاج إبراهيم غالي لأسباب معينة، منها أن المدينة خاضعة لحكم الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE) وهو نفس الحزب الحاكم في إسبانيا بحيث يضمن الأخير تواطؤ عمدة المدنية معه، فضلا عن كون “لوغرونيو” غير معروفة كثيرا وأنها تقع قرب القاعدة الجوية العسكرية لـ”سرقسطة” بما يمكن من نقل الانفصالي “إبراهيم غالي” بكل سهولة كل هذه التخطيطات باءت بالفشل وأطاحت بها المخابرات المغربية.









