أصوات نيوز //
تأثرت العلاقات المغربية الإسبانية بعد استقبال حكومة بيدرو سانشيز لزعيم الانفصاليين على الأراضي الإسبانيةبهذا نشر موقع “أوكي دياريو” الإسباني مقالا تحليليا حول الموضوع المذكور حيث كتب الموقع ان أسبانيا تعلم مدى خطورة إقدامها على هذا الفعل المتهور، مؤكدة أن وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز كانا قد اتخذا قرارا بنقل زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى المستشفى في إسبانيا وقاموا بذلك في سرية شديدةوكان قد حذر وزير الخارجية الاسباني عن قرار استقدام زعيم البوليساريو إلى إسبانيا، نظرا للتوتر الواضح الذي سيخلقه مع الرباط. كما حذر تقرير للأمن القومي من التوترات القائمة مع الرباط. لكن سانشيز وغونزاليس لايا تجاهلا التحذيرات ومضيا قدما بمساعدة زعيم البوليساريو رغم أن هذا الأخير مطلوب لدى العدالة من أجل اقترافه جرائم ضد الإنسانية. وقد خلص المقال إلى أن رئاسة الحكومة تعرف منذ نونبر، كما أشار الأمن القومي، أن الصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء المغربية عرف جانبا حساسا ويمكن أن يؤثر بشكل مباشر وسلبي على مصالح إسبانيا لكن بيدرو سانشيز تجاهل الإنذار وقرر استقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي الذي أصيب بفيروس كورونا وأدخله المستشفى في لوغرونيو.وكانت هذه هي النتيجة، المغرب أصبح يهدد بقطع العلاقات مع إسبانيا نهائياً وهذا سيأثر على مصالح اسبانيا اقتصاديًا وأمنيًا وسياسيا.









