أصوات نيوز//
ذ.خالد دامي
مما لاشك فيه أن نظام الجنرالات أكثر نظام في العالم أعطى الشعارات الفارغة والعنتريات الكاذبة للقضية الفلسطينية ولم يمنح الفلسطينيين أي دولار لبناء مستشفى أو مدرسة بالمقابل منح الجماعات الإرهابية حول العالم ملايين الدولارات حيث منذ عام 1976 بينما تشن الجزائر حربا دبلوماسية وإعلامية بلا هوادة ضد المملكة، بعد الفتوحات الأخيرة للدبلوماسية المغربية فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، مركزة بالخصوص على شيطنة المغرب بعد إعلانه إعادة فتح مكتبين للاتصال بكل من الرباط وتل أبيت، ظهرت معطيات مثيرة تطرح أكثر من علامة استفهام.”
المغرب الذي اقام علاقات محدودة مع اسرائيل يرسل 40 طن من المواد الغذائية و الطبية العاجلة إلى سكان قطاع غزة عبر مصر و سكان الضفة الغربية عبر الأردن والجزائر التي تزايد علينا في كل شيء ارسلت 6 ملايين تغريدة فيما تواجه ديبلوماسية الجزائر الإنتضار وتلتزم لغة الصمت.
المغرب الذي يزايدون عليه سمح للعشرات من الوقفات التضامنية مع القضية الفلسطينية في عز حالة الطوارئ فيما لم تسمح الجزائر ودول عريقة في الديمقراطية لشعوبها بذلك، من هنا يمكن ان تستنتج عزيزي ان اقامة علاقات مع اسرائيل باحتضان امريكي ليس شيك على بياض من المغرب وليس بيعا او شراء للقضية ويمكن للمغرب في أي لحظة اعادة النظر فيه حسب إيقاع الاطراف الاخرى و مدى احترام التزاماتها.
أيها السادة حينما كان يوقع المغرب على اتفاق عودة العلاقات كان يعلم ان السير في علاقة ديبلوماسية مع اسرائيل يشبه السير على خط رفيع او التحرك وسط صحراء مليئة بالألغام، حيث يصبح السير بدون سقوط او حدوث انفجار في طريق العلاقة معجزة في حد نفسها لكنه مطلب في الآن معا ومع ذلك أصر المغرب على المضي قدما في سعيه ليس فقط لانهاء صراع طويل لقضية وحدتنا الوطنية بل للبقاء في قلب القضية الفلسطينية بما يملكه المغرب من أواصر دينية وتاريخية ولغوية وعرقية مع جزء كبير من شعب الدولة العبرية.
هذا الهجـوم على المغرب ليس بسبب فلسطين ولا بسبـب إسرائيل و إنما بسبب تبخر الأهداف الاستراتيجية من وراء دعم عصابة البوليساريو .. حُرّمت على المنافقين الدولة الوظيفية و المحيط الأطلسي و ما أكل السبع الحقد الأعمى









