أصوات نيوز //
قامت القوات المسلحة الملكية، التابعة لمراكز مراقبة السواحل، في عدد من الشواطئ بشمال المملكة، بإجراء عمليات تمشيطية بنقط متفرقة على الساحل بين الناظور وشفشاون، وذلك لمحاولة العثور علة مهربي المخدرات، ومنع عمليات التهريب التي يتم تحويل أماكن انطلاقتها بسبب تشديد الخناق على الشواطئ التي اعتاد المهربون اتخاذها كنقط الانطلاق.وكشفت جريدة الصباح، أنه من بين العمليات التي أنجزتها فرق خفر السواحل، التابعة للجيش، حجز كميات مهمة من المخدرات بشاطئ المهندس الواقع داخل نفوذ الجماعة القروية بوعارك، إذ تبين أن كميات الشيرا كانت معدة في شكل صفائح، وأن البحر لفظها.وغير بعيد عن الجماعة القروية بوعارك، تضيف الجريدة، حجزت القوات كميات أخرى قرب مركز المراقبة التابع للبحرية، داخل نفوذ الجماعة القروية راس الماء، وهي الكميات التي تم حجزها ووضعها رهن إشارة مصالح الدرك الملكي.وبعيدا عن إقليم الناظور، تمكنت عناصر القوات المسلحة، العاملة بشاطئ سانية الطريس من إنجاز عملية مماثلة، بعد حجزها كمية من المخدرات كانت ملفوفة بطريقة تمنع تسرب المياه إليها، وهي المحجوزات التي أحيلت مباشرة على جمارك تطوان، تشير الصباح.أما بخصوص شفشاون، فقد تمكنت قوات الجيش من حجز كمية مماثلة من الشيرا، بمنطقة شماعة التابعة لقيادة بوحمد.ولم تتوقف عمليات القوات المسلحة الملكية، المكلفة بمراقبة السواحل أو الحدود، عند شواطئ الشمال، إذ جرت تدخلات في مناطق أخرى، ضمنها جرادة، التي تمكنت فيها عناصر المراقبة التابعة للجيش والمرابضة بمركز الخنك التابع لدائرة عين بني مطهر، من حجز 100 كيلوغرام من الشيرا، كانت في طريقها لاختراق الحدود البرية نحو الشرق.









