أصوات نيوز//
يواصل نظام العسكر الجزائري تسخير كل مؤسساته للدفاع عن جبهة البوليساريو ومهاجمة المملكة المغربية، مؤكدا بذلك التصور المغربي القاضي بكونه طرفا أساسيا في نزاع الصحراء.
وسارع سفير نظام العسكر الجزائري في باريس، محمد عنتر داوود، الاثنين، الى تجديد دعم بلاده لجبهة البوليساريو خلال رسالة موجهة لمجلة “جون افريك” تعقيبا على كبسولة إعلامية أكدت فيها المجلة أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع المفتعل حول الصحراء، وتدعم قضية فاشلة منتهاها السراب.
وحاول سفير نظام العسكر في توضيحه الموجه للمجلة التمويه والإلتفاف على حقيقة وتاريخ النزاع، معتبرا بلاده دولة جارا وغير معنية بالملف، وهو الأمر الذي تنفيه الوقائع البيّنة حول الملف، من خلال خروج دبلوماسية العسكر للدفاع عن جبهة البوليساريو فيما يخص فتح القنصليات في مدن الأقاليم الجنوبية والتنديد بها، فضلا عن الدور المحوري الذي تقوده على مستوى منظمة الإتحاد الأفريقي لمهاجمة المغرب ومعاداة وحدته الترابية، وكذا تسخير كل مؤسساته بما في ذلك المساجد لمواجهة الإنتصارات الدبلوماسية المغربية.









