أصوات نيوز//
ذ.سهيلة أضريف
اليوم الحادي عشر من شهر رمضان الكريم، سوف ندخل إلى مِحراب المَغفرة، بعد أن إنتهينا من الإشراقات الصباحية التي صاحَبتنا خلال العشرة أيام الأولى من شهر الرحمات.
وعليه نقول، بأن المغفرة هي هدف كل مسلم من هذا الصيام، والمغفرة ليست مثل عصا موسى يمكن الحصول على ما نريده بفعل استعمالها، ولكن لابد من العمل والاجتهاد في جميع أمور الحياة، إعتبارا لكون الصيام ليس فقط الامتناع عن الجوع والعطش ليس اِلا، ولكنه مجموعة قواعد وسلوكيات نستحضرها داخل المصنع، في التجارة، في المعاملات، في الإدارة، في الحقل، وفي كل الامور الحياتية، حيت لا شهادة زور، لا تدليس في البيع والشراء، أو عند المِكيال، في النميمة، في الكذب، في أكل مال اليتيم، في الظلم، لان اِتيان مثل هذه السلوكات، حتى ولو اَقمت الليل كله. فلن يغفر الله لك، لأن العبادات لا تُشكل سوى خمسة في المِئة من الدين بينما المعاملات فهي تُشكل تسعون بالمئة، من أجله فليحذر المسلمون من سلوكاتهم ومن معاملاتهم مع الآخرين، اِن أرادوا إصلاحا يمكنهم من الحصول على المغفرة.
“الصيامُ جُنّة، فلا يَرْفثْ، ولا يَجْهَلْ، واِن آمرُوءٌ قاتله او شاتَمَهُ ، فليقل اِني صائم” حديث.









