أصوات نيوز//
مصطفى سلمى
منذ اسبوعين تتضارب الانباء عن مصير غالي و حالته الصحية. فبعد الضربة الجوية المغربية التي قضى فيها قائد درك الجبهة و جرح فيها المكلف بالاتصالات في الرئاسة الذي يرافق غالي في تنقلاته الى القطاعات العسكرية، لم يظهر غالي و لم يعرف عنه شيئا قبل أن تعلن وكالة أنباء الجبهة اليوم أنه مصاب بكوفيد 19 و أنه يتلقى العلاج.
و تعلن إسبانيا أنه موجود فوق اراضيها لدواعي إنسانية
و في ظل الغموض حول صحة زعيم البوليساريو بدأت التساؤلات تطرح حول من سيخلفه في المنظمة.
دستور البوليساريو الذي ينظم السلط ينص على ان من شروط الترشح للامانة العامة للجبهة ان تكون للمترشح تجربة عسكرية تفوق 10 سنوات.
و هذا الشرط يقصي غالبية القيادات الحالية و لا يتوفر الا في ستة بعضهم عاجز بسبب المرض و هم :
عبد الله لحبيب البلال مدير المخابرات
مصطفى محمد عالي سيد البشير وزير الداخلية
حمة سلامة رئيس البرلمان
محمد لمين البوهالي قائد فيلق الاحتياط
محمد الوالي عكيك وزير
بابية الشيعة وزير و لأنه في عرف البوليساريو يكون الامين العام دائما من قبيلة الرقيبات بحكم أنها تشكل أغلبية سكان المخيمات. فإن هذا الشرط العرفي يقصي كل من: محمد الوالي عكيك و بابية الشيعة فكلاهما من قبائل تكنة.
رئيس البرلمان يحرمه توليه الرئاسة في فترة الشغور من حق الترشح للامانة العامة، و هذا الشرط يقصي حمة سلامة. و محمد لمين البوهالي بحكم التقدم في السن و العجز من الصعب ان يترشح.
و بالتالي يبقى الخيار بين : عبد الله لحبيب مصطفى سيد البشير و ستكون هذه المرة الاولى في تاريخ البوليساريو التي يصعب فيها التكهن بمن سيكون القائد في المرحلة المقبلة، بسبب قوة الانقسامات بين اجنحة الجبهة و غياب شخصية يمكن الاجماع عليها. ماهو مؤكد هو أن اابوليساريو تمر بمرحلة دقيقة حتى قبل مرض غالي الغامض و المفاجئ. و قد تشهد انقسامات حادة إذا لم تجنح قيادتها نحو مراجعة شاملة تكيف الحركة مع واقع اليوم خاصة على مستوى الاهداف و سبل تحقيقها.









