أصوات نيوز // ذ. أسية الداودي
بعد الضجة الاعلامية التي لاحقت قضية منع مصطفى الباكوري، رئيس إدارة الوكالة المغربية للطاقة المتجددة “مازن” ورئيس جهة الدار البيضاء سطات، من مغادرة التراب الوطني كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسي تفاصيل مثيرة مؤكدة أنه يخضع حاليا للتحقيق حول سوء الإدارة والاختلاس.وأضافت المصادر ذاتها، أن النيابة العامة اتخذت قرار منع الباكوري من مغادرة المغرب، في 23 مارس بعد فتح تحقيق حول سوء الإدارة والاختلاس أثناء قيامه بواجباته كرئيس إدارة الوكالة المغربية للطاقة المتجددة “مازن”.وأوضحت المجلة الفرنسية، أن سيتم التحقيق مع مصطفى الباكوري من قبل الفرقة الوطنية المكلفة بجرائم الأموال، هذا الأسبوع، وذلك بسبب اختلالات في مشاريع الطاقة الشمسية بالمملكة.وأشارت المصادر ذاتها، أن هناك شكوكا تحوم أيضا حول تورط الباكوري في إفشاء “معلومات استخباراتية مع دولة أجنبية” يعتقد أنها ألمانيا.









