اصوات نيوز //
حلت بالمعبر الحدودي الكركرات، قافلة مغرب الحكايات للوحدة والسلام، التي تنظمها جمعية لقاءات للتربية والثقافات تحت شعار “حكايات مغاربية بلا حدود”.
وتندرج هذه القافلة، المنظمة بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الشباب والرياضة خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 25 مارس الجاري، في إطار المبادرات الرامية إلى إبراز التراث المغربي اللامادي وتثمينه والتعريف به.
هكذا، احتضن المعبر الحدودي الكركرات فقرات متنوعة من فن “الحلقة”، في احترام تام للتدابير الوقائية والاحترازية المرتبطة بجائحة (كوفيد-19)، حيث أعطيت الكلمة لعشرات المشاركين، من حكواتيين ورواة أمتعوا الحاضرين في هذا الفضاء ذي الدلالة الوطنية، بحكاياتهم الفريدة والمشوقة النابعة من التراث المغربي العريق.كما عرف هذا العرس الثقافي المتنقل، الذي توقف في عدد من المحطات بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تنظيم فقرات غنائية شيقة من أداء فنانين مقتدرين، مثل محمد الغاوي وعزيزة ملاك.
وقالت مديرة القافلة ورئيسة جمعية لقاءات للتربية والثقافات، نجيمة طايطاي غزالي، في تصريح إعلامي، إن هذه المبادرة انطلقت من مدينة وجدة ومرت بعدد من مدن المملكة في طريقها صوب الصحراء المغربية، حاطة الرحال بالساحات الشعبية العمومية والأسواق الأسبوعية قصد الالتقاء بالرواة والحكواتيين.
وأضافت أن هذه القافلة الفنية والتراثية تعرف، خلال محطتها بجهة الداخلة – وادي الذهب، مشاركة حوالي 35 من رواد “الحلْقة” والحكواتيين وصناع الفرجة من جميع المحطات السابقة، بالإضافة إلى أساتذة باحثين في التراث اللامادي.
وتابعت السيدة طايطاي غزالي أن هذه القافلة، الحاملة لشعار المحبة والسلام والتآخي، تأتي تفعيلا للاستراتيجية التي يعمل عليها المغرب والتي تتوخى إبراز وتثمين الذاكرة الوطنية، وتعزيز قيم التسامح والتلاقي وتنوع الثقافات والديانات.
كما تهدف التظاهرة إلى إبراز التراث الثقافي المغاربي المشترك، وتوطيد أواصر الصداقة والأخوة التاريخية التي تربط الدول المغاربية وتعزز الدبلوماسية الثقافية، من خلال إبراز القيم التي تزخر بها الثقافات اللامادية المغاربية المشتركة.









