أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

بلد الغاز ونقص الكلوكوز

بلد الغاز ونقص الكلوكوز
Share on FacebookShare on Twitter

 
يصعب على من كان بالأمس يتهكم على سياسة الملك الراحل الحسن الثاني في بناء السدود ودعم القطاع الفلاحي، أن يستوعب ثقافة البيعة التي دأب عليها المغاربة تجاه سلاطين المغرب منذ مئات السنين.البيعة عندنا أشبه بطقس احتفالي لا يوجد في أي مكان، لأنه متفرد ويندرج ضمن ثقافة مغربية لطالما تعايش بداخلها السلام والتعدد والتنوع والخصوصية التي لم ينل منها الإحتلال شيئا، بل زادها توهجا في عز المطالبة بخروج المستعمر الإسباني والفرنسي من الأراضي المغربية، وذروة التلاحم ما بين العرش والشعب، إلى حين حصول المغرب على الإستقلال.لعب الترسيم الكولونيالي للحدود بين المغرب وجارته الجزائر دورا سيئا في خلق أزمة سياسية نتج عنها حرب الرمال، وبعدها ؛ وفي عز التكالب العسكري الذي أطاح بالملكيات في كل من مصر الملك فاروق وليبيا الملك السنوسي ؛ كان التآمر يمضي في اتجاه خلق كيان وهمي لتأبيد النزاع حول صحراء طالما بايع أهلها سلاطين المغرب.قاوم المغرب مؤامرات خصوم وحدته الترابية لمدة تفوق الأربعين عاما دون أن يحرز الطرف الذي ظل يدعم جبهة بوليزاريو ويأوي رموزها فوق أراضيه أي انتصار فعلي سوى إضاعة أموال بتروله في قضية خاسرة لن ينال منها في نهاية المطاف سوى الخراب أو الحرب.يصعب فهم عقلية النخبة العسكرية الحاكمة في الجزائر، لأنها ما فتئت تعض على العقيدة الإيديولوجية التي كانت سائدة ك”موضا” إبان مرحلة الحرب الباردة بالنواجد، رغم سقوط جدار برلين وقيام نظام عالمي جديد، ودخول العالم عصر عولمة تستلزم من الدول التكتل لا التفرقة،من أجل بناء اتحادي لطالما سعى الحسن الثاني جاهدا لتحقيقه دون جدوى.تشكل قضية الصحراء حصان طروادة بالنسبة للعقل السياسي الجزائري بعد تراجع ليبيا في عهد القذافي عن دعم بوليزاريو، ووصول حسني مبارك إلى السلطة في مصر، الشيء الذي جعل الجارة الجزائر هي الطرف الفعلي في هذا النزاع المفتعل رغم تلكؤها بأنها ليست طرفا فيه.اليوم كشفت لنا مستجدات الواقع؛ جراء الفتح الديبلوماسي المغربي المتوج بالإعتراف المغربي بمغربية الصحراء بإعلان رئاسي لا غبار عليه، وبفتح قنصليات عديدة قنصلياتها في مدن مغربية بالصحراء؛ أن هذه الجارة طرف أساسي في النزاع كشف عن وجهه بعدما سقط عنه القناع، وأنها هي الفاعل المركزي في تأبيد هذا المشكل، وإلا فإن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها كما قال الملك الراحل ذات خطاب موجه إلى الأمة.وبما أن الإنتصارات المتتالية للديبلوماسية الملكية منذ عودة المغرب إلى حضنه الإفريقي، وإلى الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، قد كشفت عن فقدان الجزائر للتركيز، فإن الحملة الإعلامية المسمومة للنيل من معنويات المغاربة قد باءت بالفشل.فقد تبين أن حكام قصر المرادية ليسوا سوى شيوخ بمؤهلات عسكرية يعيشون بحلم ماضوي لم ولن يتحقق أبدا، لأنه يعاكس القدر الجغرافي، ويعادي منطق التاريخ، ويعاكس كذلك آمال شعوب المنطقة في العيش بمشترك جامع يمكنهم من تحقيق الوحدة المغاربية في أفقها الحضاري والإقتصادي والسياسي.لقد تبين كذلك أن الذاكرة السياسية للجار المشاكس قصيرة وفاقدة لبوصلة الإسترشاد بدروس التاريخ، والتبصر بفضيلة حسن الجوار بعد أن مدت لهم يد السلام وحسن الجوار من طرف أعلى سلطة في البلاد، ولكن لا حياة لمن تنادي.إن تفكه المغاربة الأخير بعد تصريح أحد المتطاولين على الرمز الأعلى للبلاد، وتصريحه أنه لم يتناول الموز إلا بعد بلوغه سن الثلاثين، ليشي بشيء له دلالته في فهم سبب ضعف الذاكرة لدى النخبة الحاكمة بالجزائر، فقد نبالغ في التفكه نحن أيضا بالقول أن نقص مادة الكلوكوز في جسم هذا الحي من الجيران له ما يبرره، ما دام هؤلاء لا يأكلون الموز الذي يساعد على تنشيط الذاكرة.وبعد مرور عقود من السياسة الفلاحية بالمغرب، تبين سداد الإختيار المغربي وفساد سياسة التصنيع الثقيل لدى الجارة المتنطعة، والتي لم تجد لهم النفع، الشيء الذي نتج عنه فساد الرأي لدى الطغمة الحاكمة هناك.أخيرا وليس آخر قد لا نبغي التشفي في سياسة الجار الفاشلة بقدر ما نبغي حمد الله على سداد السياسة المتزنة والصامدة للدولة المغربية رغم مكائد العدو.بقلم : محمد علي لعموري

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

كتاب وآراء

إنزلاق لبناني و تفاؤل أمريكي

مايو 18, 2026
كتاب وآراء

شغب الملاعب : رسالة أم مكلومة

مايو 9, 2026
كتاب وآراء

الرباط.. تتويج التلميذة خديجة بومليك بطلة لتحدي القراءة العربي وطنياً في دورته العاشرة

مايو 5, 2026
كتاب وآراء

آني إرنو: الأدب أداة قوية لتعزيز قيم المساواة والدفاع عن حقوق النساء

مايو 2, 2026
كتاب وآراء

انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين.. هل تنهي الرجّة القادمة زمن الصمت والنخبوية؟!

أبريل 30, 2026
من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • إطلاق نار قرب البيت الأبيض يفرض إغلاقًا مؤقتًا للمجمع الرئاسي
  • الجيش الملكي يضع اللمسات الأخيرة قبل موقعة الحسم أمام سان داونز في نهائي عصبة الأبطال
  • هاتريك زياش يقود الوداد لفوز ثمين على حسنية أكادير
  • “لارام” تعلق رحلات دولية بسبب ارتفاع أسعار الكيروسين
  • الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم يترأسان حفل تتويج جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم للغولف

إطلاق نار قرب البيت الأبيض يفرض إغلاقًا مؤقتًا للمجمع الرئاسي

مايو 24, 2026

الجيش الملكي يضع اللمسات الأخيرة قبل موقعة الحسم أمام سان داونز في نهائي عصبة الأبطال

مايو 23, 2026

هاتريك زياش يقود الوداد لفوز ثمين على حسنية أكادير

مايو 23, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024