تجاهل الرئيس الأمريكي جو بايدن بشكل واضح، مناورات خصوم الوحدة الترابية، بعد الاعتراف الامريكي بسيادة المغرب على الصحراء
ولم يتحدث بايدن في اول ظهور له للتعليق على القضايا الخارجية التي تهم سياسة واشنطن ، بحضور انتوني بلينكن وزير الخارجية.
ويرى مراقبون أن في خرجة بايدن رسالة غير مباشرة، للدول التي طالبت بسحب الاعتراف الامريكي، وتأكيد على موقفه من اتفاقيات اسرائيل والمغرب .
وأضاف بنيس في تدوينة عبر فيسبوك’’ لو كانت للرئيس بايدن النية في تغيير السياسة الأمريكية تجاه المغرب بخصوص الصحراء لقام بذلك اليوم. ألا يقوم بذلك اليوم، فذلك يعني أن هذا الملف لا يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لواشنطن وأنها لا تفكر في إعادة النظر في اعترافها بمغربية الصحراء”.









