أخرج ملف ترسيم الحدود بين المغرب والجزائر، من جديد، النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، عن صوابه، حيث ادعى على لسان نذير العرباوي، سفير الجزائر السابق لدى مصر والجامعة العربية، أن الرباط تقوم بـ “الترويج عبر وسائل الإعلام المغربية لمزاعم وأطماع توسعية في جنوب شرق الجزائر”.وأفادت أبواق النظام العسكري الجزائري أنه، في مساهمة له نشرها موقع “lapatrienews“، أكد نذير العرباوي على أنه قام بتقديم “الوثائق القانونية” للتصديق على اتفاقية ترسيم الحدود البرية بين الجزائر والمغرب لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة.ونسي نظام الجنرالات في الجارة الشرقية، أنه هو من “التهم”، ولسنوات سابقة، مئات الكيلومترات، بسبب التداخل وعدم الترسيم الفني والتقني لهذه الحدود، ما دفع المغرب إلى تحفيظ كل أراضيه الحدودية، مترا مترا.ويرى خبراء أن الحدود الجزائرية المغربية قنبلة موقوتة، إذ أن الخلاف الحدودي لا يزال مفتوحا، رغم قبول المغرب بالحدود الموروثة عن الاستعمار، وتسليمه الجزائر كل الصحراء الشرقية، التي نادى بها حزب الاستقلال المغربي، وخاصة زعيمه ومرشده الروحي علال الفاسي.ويشار إلى أنه منذ انتكاسته الأخيرة في قضية الصحراء المغربية، خاصة بعد إعادة فتح المعبر الحدودي الكركرات من قبل القوات المسلحلة الملكية والإعتراف الأميركي بمغربية الصحراء، احتدمت عقدة الجارة الشرقة، اتجاه المملكة، والتي باتت تعرف عند الممبعبن باسم “متلازمة المغرب”.









