تباحثت رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيدة فاطمة الحساني، أمس الأربعاء، مع سفير جمهورية فنلندا المعتمد بالمغرب، السيد بيكا هوفن، حول فرص الاستثمار الواعدة التي تتيحها الجهة بفضل ما تزخر به من مؤهلات في مختلف المجالات.
واستعرضت السيدة الحساني، لدى استقبالها السفير الفنلندي، بمقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بحضور نائب الرئيسة المكلف بالتعاون الدولي ومغاربة العالم، السيد محمد بوهريز، الدينامية الاقتصادية الواعدة التي تتميز بها الجهة، بفضل الاوراش التنموية المختلفة التي تزخر بها الجهة، وفي مقدمتها العديد من المشاريع الملكية المهيكلة الكبرى ذات الاشعاع الجهوي والوطني والدولي، مثل ميناء طنجة المتوسط ومدينة “محمد السادس – طنجة تيك”، ومختلف المناطق الصناعية والحرة وكذا مناطق الانشطة الاقتصادية والتجارية وتللوجستيكية التي سيتم تنزيلها بمختلف اقاليم الجهة؛ إلى جانب مشاريع أخرى واعدة مبرمجة في إطار العقد البرنامج (2029-2022 ) وأخرى استشرافية في اطار التصميم الجهوي لاعداد التراب على مدى ال 25 سنة القادمة (2021 – 2046).
وأبرزت السيدة فاطمة الحساني، في كلمة لها بالمناسبة، الأهمية التي يوليها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، لتطوير العلاقات بين المغرب وفنلندا التي يعود تاريخها إلى 60 سنة، واهتمامه بتعزيز الشراكة الاقتصادية، انطلاقا من الصلاحيات المخولة للمجلس في إطار السياق المغربي المتميز بتبني نموذج الجهوية المتقدمة.
وأكدت رئيسة المجلس، أن جهة طنجة تطوان الحسيمة، تشكل فضاء مثاليا لتنزيل التعاون المنشود بين البلدين، وأرضية تبادل في المجالات الاقتصادية والأكاديمية والتنمية المستدامة والطاقات المتجددة، وغيرها من المجالات.
وأشارت السيدة الرئيسة، إلى أن موضوع المرأة يكتسي أهمية كبيرة ضمن أجندة المجلس كمؤسسة ترابية، معربة عن أملها في أن يكون لهذا الجانب نصيب من هذا التعاون المنشود، باعتبار جمهورية فنلندا بلد رائد في مجال تكافؤ الفرص بين الرجل والمراة.
وأبرزت في هذا الإطار، أن المجلس يبذل جهودا كبيرا لتمكين المراة القروية خصوصا، من تبوء مكانتها المستحقة داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي، من خلال إجراءات ملموسة لا سيما في مجال تشجيع الاقتصاد التضامني والاجتماعي.
ومن جانبه، أكد سفير جمهورية فنلندا، السيد بيكا هوفن، أن ورش الجهوية المتقدمة الذي تبناه المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشكل حافزا لاستكشاف فرص الاستثمار بهذه الجهة التي تتوفر على مؤهلات واعدة.
وأعرب السيد هوفن، عن اقتناعه بالفرص الواعدة للتعاون الثنائي في مجالات حيوية من قبيل الطاقات المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحديثة، والاقتصاد الأخضر، والتربية والتكوين وغيرها، مبرزا استعداد بلاده لتقاسم تجربتها وخبرتها مع جهة طنجة تطوان الحسيمة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
تجدر الإشارة، إلى أن هذا اللقاء، يندرج في إطار زيارة يقوم بها سفير جمهورية فنلندا على رأس وفد رسمي لبلاده، إلى جهة طنجة تطوان الحسيمة، يتضمن جدول أعمالها لقاءات مع مجموعة مع المسؤولين والفاعلين الترابيين وممثلي الفعاليات الاقتصادية.









