قبل وصول أولى جرعات لقاع “كورونا” إلى المغرب، يشهد اللحظة مركز التبريد التابع للوكالة المستقلة للتثليج بالدارالبيضاء وسط حضور أمني مكثف لعناصر الشرطة والشرطة العلمية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، إضافة أعوان السلطة ومسؤليين أمنيين.، عملية محاكاة لعملية تخزين و تأمين وصول أولى جرعات اللقاح المضاد لكورونا المرتقب.وكان خالد أيت الطالب، وزير الصحة، كشف، في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب، الإجراءات والتدابير المتخذة البشرية واللوجستيكية التي أعدّتها الحكومة لتوفير وتعميم التلقيح ومدى فعالية هذا اللقاح وإستراتيجيتها لإنجاح هذه العملية.









