يواصل المعرض التشكيلي للفنان محمد المنصوري الإدريسي، فسحه المجال للجمهور الطنجي للغوص في العالم الغامض للفنان التشكيلي، و”التخلي عن الرؤيته الكلاسيكية للعالم للانطلاق نحو حلم مستمر يتجدد دائما، والإبحار في إيقاعات متناغمة”.ويعد المعرض الذي أطلق عليه الفنان الإدريسي اسم رؤى، “تتويجا لسنة ونصف من الإبداع، تزامن جزء منها مع جائحة كورونا، مسجلا أن الجائحة جعلته ينزوي في ورشته ويخصص كامل وقته للرسم والإبداع”. واعتبر المتحدث نفسه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض بمثابة “جواب على عدد من الأسئلة، جواب حامل للأمل بالنسبة للإنسانية، مشيرا إلى أن إبداعاته تمثل، بالنسبة له، نوعا من الفرح والسعادة واستمرار الحياة”. يشار إلى ان هذا المعرض الذي يحتضنه رواق “دار دار”، سيتواصل إلى غاية ال18 من شهر يناير من السنة الجديدة.









