حسب بلاغ للمرصد الصحراء والساحل الذي تشغل فيه المملكة، في شخص عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر ، منصب الرئيس للفترة 2016-2020، فإن هذا الاجتماع تزامن ونهاية إستراتيجية 2020 وإطلاق إستراتيجية جديدة تتعلق بأفق 2030، سيتم تقديمها لاحقا، فخلال هذا الاجتماع الذي عقد يومي 16 و17 نونبر الجاري عبر تقنية المناظرة المرئية ،تم فحص وتدقيق كل الوثائق المالية والإنجازات التي تم تحقيقها خلال فترة 2016-2020، كما تم تعيين السيد نبيل بن خطرة من تونس كأمين تنفيذي جديد للمرصد، بعد انتقائه واختياره من قبل لجنة دولية برئاسة عبد العظيم الحافي.
أوضح ذات البلاغ أن إستراتيجية 2030 الجديدة للمرصد، تتمحور حول إطار عمل يرتبط بأهداف التنمية المستدامة، واستراتيجيات اتفاقيات ريو الثلاث التي تتمثل في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية التنوع البيولوجي، كما يرتبط بأجندة 2063 الخاصة بمفوضية الاتحاد الإفريقي، والأولويات الخمس لإفريقيا التي نص عليها بنك التنمية الأفريقي.
كما تتعلق خطة العمل 2030 بالاستراتيجيات القطاعية الخاصة بالمياه والبيئة والزراعة والمناخ للمناطق الفرعية والبلدان التي ينشط فيها المرصد، وبتبني مبادرات كمبادرة الاستدامة والاستقرار والأمن أو ما يعرف ب3S، والمبادرة الإفريقية للتكيف المعروفة ب “Triple A”، وكذلك تلك المتعلقة بالجدار الأخضر الإفريقي العظيم ، وبحيرة تشاد.
تتماشى هذه الإستراتيجية مع المبادرات الرئيسية وخرائط الطريق التي رسمتها قمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المنعقدة على هامش مؤتمر “كوب 22” الذي استضافه المغرب في سنة 2016 بمراكش. في السياق ذاته أضاف البلاغ أن المغرب ، منذ انتخابه على رأس مرصد الصحراء والساحل سنة 2016 ، دعم هذه المنظمة بشكل كبير لتفعيل برامجها والتأثير على الساحة الدولية. إذ في اجتماع مجلس الإدارة المنعقد سنة 2017 بواغادوغو ، عمل على إدراج إستراتيجية المرصد في إطار رؤية شاملة وعالمية للتنمية المستدامة وإطلاق مشاريع جديدة ، بالإضافة إلى دعم تلك التي كانت قد بدأت قبل سنة 2016.
تجدر الإشارة إلى أن مرصد الصحراء والساحل عبارة عن منظمة دولية أسست سنة 1992 وتتخذ من تونس العاصمة مقرا لها. وتضم 25 بلدا إفريقيا وهي الكوت ديفوار وجيبوتي وبوركينافاسو وشبه جزيرة الرأس الأخضر ومصر وإريتريا واثيوبيا وغامبيا وبنين والكاميرون وغينيا بيساو وكينيا وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجريا وأوغندا والسنغال والصومال والسودان وتشاد والجزائر وتونس والمغرب.









