أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مجازر تندوف ..أين الإنصاف و المصالحة الجزائرية في المشهد ؟

مجازر تندوف ..أين الإنصاف و المصالحة الجزائرية في المشهد ؟
Share on FacebookShare on Twitter

 
منذ إحداث مخيمات تندوف بالجنوب الغربي للجزائر، ارتكبت الأجهزة الأمنية الجزائرية وتنظيم البوليساريو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، على خلفية النزاع حول الصحراء؛وأمام هذا الواقع، ظلت آليات الإنصاف الجزائرية تنأى بنفسها عن تناول أو بحث أي ملف يتعلق بانتهاكات مورست ضد ساكنةمخيمات تندوف باعتبارها السلطة المناط بها التحقيق في جميع الانتهاكات التي ترتكب فوق نطاقها الترابي وداخل ولايتها القضائية. 
فرغم أن الحق في الحياة مكفول بموجب المادة 3من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية؛ ولا يجوز التذرع بالظروف الاستثنائية، بما فيها حالة الحرب أو التهديد بالحرب أو عدم الاستقرار السياسي الداخلي أو أية حالة طوارئ أخرى، لتبرير تنفيذ الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً؛ لكن سلطات دولة الجزائر لا زالت حتى الآن ترتكب عمليات قتل دون أية إجراءات قضائية أو قانونية، حيث تواترت العديد من حالات القتل من طرف القوات العمومية الجزائرية في حق ساكني مخيمات تندوف:
– في 05 يناير 2014: تعرض ثلاثة شبان لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر الجيش الجزائري، بمنطقة “وديات طوطرات” على الحدود الجزائرية الموريتانية، ويتعلق الأمر بالشاب خطري حمدهة ولد خندود وعاليين محمد أبيه وميشان السالك البخاري، وقد راح ضحية هذا الحادث كل من الشاب خطري حمدهة ولد خندود والشاب محمد عاليين أبيه؛
– 28 فبراير 2017: أصيب الشاب الصحراوي بارا محمد إبراهيم، بطلق ناري من طرف عناصر الجيش الجزائريخلال شهر فبراير 2017، على بعد 12 كلم شرق مخيم العيون بالمخيمات، بالقرب من مدينة تندوف بالجنوب الغربي للجزائر. حيث توفي متأثرا بجروح خطيرة بعد إصابته على مستوى البطن يوم 28 فبراير 2017؛ لكن قيادة البوليساريو لم تخبر عائلته بأمر وفاته الا يوم 04 مارس 2017؛
– يوم 24 مارس 2017: لقى الشاب كاري محمد عالي الوالي حتفه عند احدى نقاط العبور الى منطقة مخيمالعيون بالمخيمات يوم 18 مارس 2017، بعد قصف السيارة التي كان يستقلها مع شخص آخر وهما تائهين في المنطقة، بوابل من الرصاص من طرف القوات العسكرية الجزائريةالمرابطة هناك، ودون سابق إنذار؛ ليتم نقل الضحيتين في ظروف غير انسانية لمستشفى تندوف العسكري حيث لقى الشاب الصحراوي كاري محمد عالي الوالي حتفه بعد ذلك يوم 24 مارس 2017 أما الشاب الثاني محمد اللبويةفقد نجى من حادث إطلاق النار؛
– 04 مايو 2017: أقدمت عناصر من الجيش الجزائري على قتل حفظ الله عبدو أحمد بيبوط عبر إطلاق نار من كمين وضع عند المدخل الجنوبي لمخيم السمارة بمخيمات تندوف، حينما كان يقوم بنقل بعض المؤن لرعاة الماشية هناك على متن سيارته؛
– 02 غشت 2019: حيث أطلقت عناصر من الجيش الجزائري؛ بمنطقة اتگيليلة احمد مولود (جنوب شرق مخيم الداخلة ب 150 كلم) ؛ على الشاب يسلم حمدهةولد خندود عندما كان بصدد البحث رفقة مجموعة من الشباب المهمشين في المخيمات عن بقايا النيازك في هذه المنطقة، قبل أن تقوم عناصر من جبهة البوليساريو،باستدعاء من الجيش الجزائري، بدفنه بالمكان الذي وجد به ميتا، دون إخبار عائلته ومنعها أيضا من رؤية جثته. 
– 19 اكتوبر 2020: عمدت عناصر من الجيش الجزائري؛(جنوب شرق مخيم الداخلة ب 60 كلم) ؛ الى احراق الحفرة التي كان ينقب فيها عن الذهب كل من الشابينعالين إدريسي ومحا حمدي سويلم عندما كانا يختبئان فيها، عن طريق رمي عدة التنقيب وسكب البنزين فيها، ليلقيا الشابين حتفهما حرقا.
وهكذا يسجل، كل من مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان ورابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الانسان، تواتر حالات القتل اتجاه ساكنة مخيمات تندوف بالجنوب الغربي للجزائر؛ الذين لا يشكلون أي خطر على الأمن والنظام العام؛ من طرف الجيش الجزائري، مما يصنف هذه الحالات في الطابع الممنهج للقتل.
وباعتبار أن معايير حقوق الإنسان ليست مجرد أفضليات أو تطلعات حسب المقاربة الحديثة لمفهوم حقوق الإنسان؛ حيث أن حماية الحق في الحياة تنبني على عنصرين هما: منع الإعدام التعسفي؛ والمساءلة.  فغياب المساءلة في هذه الحالة يعتبر بحد ذاته انتهاك للحق في الحياة.
وبما أن طبيعة هذه الانتهاكات للحق في الحياة تزيد من حدة الزامية إجراء تحقيقات في الأحداث التي وقعت كجزء لا يتجزأ من مفهوم المساءلة؛ من أجل كفالة هذا الحق ومنع نشوء جو قوامه الإفلات من العقاب؛ فعلى دولة الجزائر، بموجب القانون الدولي، واجب التحقيق في الادعاءات التي تزعم ارتكاب انتهاكات الإعدام التعسفي في حق هؤلاء الشباب؛ وأي تخلف لها، كدولة طرف، في القيام بالتحقيق في هذه الادعاءات يعد أيضا خرقا مستقلا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
ونحن ندين هذه التجاوزات التي تطال الحق في الحياةلساكنة مخيمات تندوف، نحمل دولة الجزائر وقادة البوليساريو مسؤولية هذه الجرائم كما نطالب بإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم. وعليه فإننا ندعو البلد المضيف الجزائر بإجراء تحقيق عاجل ونزيه حول هذه الادعاءات من أجل تحديد سبب الوفاة وطريقة ووقت حدوثها والشخص المسؤول عنها، وأي نمط أو ممارسة قد يكون السبب في وقوعها.
منذ إحداث مخيمات تندوف بالجنوب الغربي للجزائر، ارتكبت الأجهزة الأمنية الجزائرية وتنظيم البوليساريو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، على خلفية النزاع حول الصحراء؛وأمام هذا الواقع، ظلت آليات الإنصاف الجزائرية تنأى بنفسها عن تناول أو بحث أي ملف يتعلق بانتهاكات مورست ضد ساكنةمخيمات تندوف باعتبارها السلطة المناط بها التحقيق في جميع الانتهاكات التي ترتكب فوق نطاقها الترابي وداخل ولايتها القضائية. 

فرغم أن الحق في الحياة مكفول بموجب المادة 3من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية؛ ولا يجوز التذرع بالظروف الاستثنائية، بما فيها حالة الحرب أو التهديد بالحرب أو عدم الاستقرار السياسي الداخلي أو أية حالة طوارئ أخرى، لتبرير تنفيذ الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً؛ لكن سلطات دولة الجزائر لا زالت حتى الآن ترتكب عمليات قتل دون أية إجراءات قضائية أو قانونية، حيث تواترت العديد من حالات القتل من طرف القوات العمومية الجزائرية في حق ساكني مخيمات تندوف:
– في 05 يناير 2014: تعرض ثلاثة شبان لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر الجيش الجزائري، بمنطقة “وديات طوطرات” على الحدود الجزائرية الموريتانية، ويتعلق الأمر بالشاب خطري حمدهة ولد خندود وعاليين محمد أبيه وميشان السالك البخاري، وقد راح ضحية هذا الحادث كل من الشاب خطري حمدهة ولد خندود والشاب محمد عاليين أبيه؛
– 28 فبراير 2017: أصيب الشاب الصحراوي بارا محمد إبراهيم، بطلق ناري من طرف عناصر الجيش الجزائريخلال شهر فبراير 2017، على بعد 12 كلم شرق مخيم العيون بالمخيمات، بالقرب من مدينة تندوف بالجنوب الغربي للجزائر. حيث توفي متأثرا بجروح خطيرة بعد إصابته على مستوى البطن يوم 28 فبراير 2017؛ لكن قيادة البوليساريو لم تخبر عائلته بأمر وفاته الا يوم 04 مارس 2017؛
– يوم 24 مارس 2017: لقى الشاب كاري محمد عالي الوالي حتفه عند احدى نقاط العبور الى منطقة مخيمالعيون بالمخيمات يوم 18 مارس 2017، بعد قصف السيارة التي كان يستقلها مع شخص آخر وهما تائهين في المنطقة، بوابل من الرصاص من طرف القوات العسكرية الجزائريةالمرابطة هناك، ودون سابق إنذار؛ ليتم نقل الضحيتين في ظروف غير انسانية لمستشفى تندوف العسكري حيث لقى الشاب الصحراوي كاري محمد عالي الوالي حتفه بعد ذلك يوم 24 مارس 2017 أما الشاب الثاني محمد اللبويةفقد نجى من حادث إطلاق النار؛
– 04 مايو 2017: أقدمت عناصر من الجيش الجزائري على قتل حفظ الله عبدو أحمد بيبوط عبر إطلاق نار من كمين وضع عند المدخل الجنوبي لمخيم السمارة بمخيمات تندوف، حينما كان يقوم بنقل بعض المؤن لرعاة الماشية هناك على متن سيارته؛
– 02 غشت 2019: حيث أطلقت عناصر من الجيش الجزائري؛ بمنطقة اتگيليلة احمد مولود (جنوب شرق مخيم الداخلة ب 150 كلم) ؛ على الشاب يسلم حمدهةولد خندود عندما كان بصدد البحث رفقة مجموعة من الشباب المهمشين في المخيمات عن بقايا النيازك في هذه المنطقة، قبل أن تقوم عناصر من جبهة البوليساريو،باستدعاء من الجيش الجزائري، بدفنه بالمكان الذي وجد به ميتا، دون إخبار عائلته ومنعها أيضا من رؤية جثته. 
– 19 اكتوبر 2020: عمدت عناصر من الجيش الجزائري؛(جنوب شرق مخيم الداخلة ب 60 كلم) ؛ الى احراق الحفرة التي كان ينقب فيها عن الذهب كل من الشابينعالين إدريسي ومحا حمدي سويلم عندما كانا يختبئان فيها، عن طريق رمي عدة التنقيب وسكب البنزين فيها، ليلقيا الشابين حتفهما حرقا.
وهكذا يسجل، كل من مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان ورابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الانسان، تواتر حالات القتل اتجاه ساكنة مخيمات تندوف بالجنوب الغربي للجزائر؛ الذين لا يشكلون أي خطر على الأمن والنظام العام؛ من طرف الجيش الجزائري، مما يصنف هذه الحالات في الطابع الممنهج للقتل.

وباعتبار أن معايير حقوق الإنسان ليست مجرد أفضليات أو تطلعات حسب المقاربة الحديثة لمفهوم حقوق الإنسان؛ حيث أن حماية الحق في الحياة تنبني على عنصرين هما: منع الإعدام التعسفي؛ والمساءلة.  فغياب المساءلة في هذه الحالة يعتبر بحد ذاته انتهاك للحق في الحياة.

وبما أن طبيعة هذه الانتهاكات للحق في الحياة تزيد من حدة الزامية إجراء تحقيقات في الأحداث التي وقعت كجزء لا يتجزأ من مفهوم المساءلة؛ من أجل كفالة هذا الحق ومنع نشوء جو قوامه الإفلات من العقاب؛ فعلى دولة الجزائر، بموجب القانون الدولي، واجب التحقيق في الادعاءات التي تزعم ارتكاب انتهاكات الإعدام التعسفي في حق هؤلاء الشباب؛ وأي تخلف لها، كدولة طرف، في القيام بالتحقيق في هذه الادعاءات يعد أيضا خرقا مستقلا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ونحن ندين هذه التجاوزات التي تطال الحق في الحياةلساكنة مخيمات تندوف، نحمل دولة الجزائر وقادة البوليساريو مسؤولية هذه الجرائم كما نطالب بإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم. وعليه فإننا ندعو البلد المضيف الجزائر بإجراء تحقيق عاجل ونزيه حول هذه الادعاءات من أجل تحديد سبب الوفاة وطريقة ووقت حدوثها والشخص المسؤول عنها، وأي نمط أو ممارسة قد يكون السبب في وقوعها.

 

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

الأراضي المنخفضة تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية
أخبار الصحراء

الأراضي المنخفضة تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية

ديسمبر 5, 2025
أخبار الصحراء

الخليج يجدد دعمه لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي

ديسمبر 3, 2025
أخبار الصحراء

النيجر تجدد دعمها الراسخ للوحدة الترابية للمغرب وتثمن القرار 2797 باعتباره تأكيداً دولياً لمبادرة الحكم الذاتي

ديسمبر 2, 2025
أخبار الصحراء

بوركينا فاسو تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وتثمن قرار مجلس الأمن 2797

ديسمبر 2, 2025
إسبانيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وتصفها بالأساس الأكثر جدية
أخبار الصحراء

إسبانيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وتصفها بالأساس الأكثر جدية

أبريل 17, 2025
سلطنة عمان تدعم الوحدة الترابية للمملكة وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي الأساس لأي حل
أخبار الصحراء

سلطنة عمان تدعم الوحدة الترابية للمملكة وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي الأساس لأي حل

أبريل 13, 2025
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025
  • الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
  • مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى
  • توقيف شخصين بسلا للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
  • بورصة البيضاء تغلق على أداء سلبي
الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

يناير 7, 2026
الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

يناير 7, 2026
مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

يناير 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024