بتاريخ 19 من أكتوبر أعلنت جماعة الحسيمة إغلاق مقرها بعد تفشي العدوى بين صفوف اعضاء المجلس .
الجماعة غلقت أبوابها بقرار عاملي وأوضح بلاغ للجماعة :”ويدخل في إطار الالتزام والتقيد بالإجراءات الاحترازية، والإجراءات الصحية المعمول بها”، حفاظا على سلامة المرتفقين والموظفين.
كما أضاف المصدر ذاته أنه “سيتم الإبقاء على مداومة بمكتب حفظ الصحة، والحالة المدنية، إلى جانب استمرار العمل بالمقاطعات الثانية، الثالثة والرابعة”، مؤكدا على ضرورة التزام جميع المستشارين الجماعيين والموظفين العاملين بالمقر الرئيسي للجماعة بالحجر الصحي طيلة فترة الإغلاق.









