أقدم صبيحة اليوم الجيش الجزائري على حرق صحراويان أحياء ينقبان عن الذهب في منطقة عين بلكرع قرب تندوف الجزائرية في حفرة التنقيب الفقيدان هما المنقبان ضحيا الحرق اليوم هما: _امحا حمدي سويلم قبيلة سلام _عالين ادريسي بربوشي بينما لاذ البقية بالفرار ونجو بأنفسهم . خوفا من أن يلاقو نفس مصير الذين قتلو.
هذا وتشهد المخيمات حالة من الغليان هذا المساء غير مسبوقة،وفي نفس اليوم من الكارثة الكبيرة بدل ان يفتح تحقيق ويحاسب من قام بها .
إلا أننا نشاهد اليوم قيادة البوليساريو تدفع بمجموعة من الصحراويين لثغرة في الجدار يعبر منها عناصر المينورسو من شرق الجدار لغربه ، وعلى مسمع ومرأى العالم شاهدنا رزانة ورجاحة عقل الجيش المغربي وحكمته رغم كل أساليب التحرش و الإستفزاز إلا أنه لم يقابل من الجنود المغاربة سوى بالحكمة وضبط النفس لانه يآمن دائما أن السلم والسلام هو شعار الشعب المغربي.









