بعد تعليق الرحلات الجوية والبحرية بالمملكة تحسبا لنتشار الكوفيد ، كانت السياحة أولى القطاعات التي كسرت الأزمة عظمها بشكل مباشر ، مما دفع النقابات و رواد الفنادق من التشهير بالسياحة الداخلية للحد من تداعيات الإنتكاسة العالمية و المحلية في السياحة .
من هنا تتضح الوجهة نحو مدينة السينما و النجوم ” ورزازات ” ، التي تعيش على شمعة خفيتة الضوء بعد تراجع السياحة الخارجية والداخلية معا ، ما دفع المجلس الجهوي ” درعة – تافيلالت ” يتباحث مع أعضائه لوضع النقط على الحروف ونعش السياحة الداخلية مرورا بتقديم عروض و إشهارات فندقية في الأسبوع الأخير من أكتوبر .









