على بساط ترابي مفتوح كان أولى للتشجير ، تقبع ألوان خضراء ، زرقاء ، صفراء وسوداء تحملها مواد بلاستيكية محملة بالنفايات و بقايا الطعام ، بمطرح للنفايات بسيدي يحيى الغرب . يثير المطرح حفيظة السكان والعاملين الجمعويين على يد الروائح الكريهة التي يستصدرها ، و الدخان الكثيف التي تعج به سماء الجماعة في كل مرة تحرق فيها النفايات مخالفة المادة الرابعة من القانون البيئي 7.00 الذي يمنع منعا باتا إحراق النفايات بفضاء مفتوح . غير بعيد عن المطرح ، تنطلق اشغال بناء مركز تحويل للنفايات الذي بدأ من دون تأشيرة مذكورة من ذون بحث عمومي ، أو حوار مع المجتمع المدني الذي تحمل قدسيته الديمقراطية التشاركية كعلامة مسجلة للدولة الحذيثة ، كما يغيب المركز تعليق أدنى لائحة عن بداية ونهاية أشغال الصفقة بمعنى أوضح أشغال لا تحمل أدنى إشارة عنها مما ينسف حق المواطن في التوصل للمعلومة والتعاطي مع المتغيرات . داخل المجال الحضاري ، حيث ساكنة ” الفتح ” قبالة حي ” الوحدة ” يستوطن مركز التحويل الذي يفرض قانونا أن يكون خارج المدار الحضاري حسب التشريع المنظم للبيئة ؛ المطرح أقل ما يمكن أن يوصف به هو ” العشوائية ” متلاعبا بصحة المواطنين يلوث الفضاء الغابوي المستشرف للجماعة الحضرية بسيدي يحيى . إذ سبق وأن وقعت شراكة بين جماعة سيدي يحيى الغرب و نظيرتها السفلية مقابل توسيع المقبرة و بقعة لبناء مركز تحويل النفايات إلا أن القرار موقوف التنفيد منذ توقيعه تحت إشراف داخلي لعمالة القنيطرة سنة 2004 .









