الأغلبية الحكومية …تشاور أم تضارب
إيمان بلعسري
فاقت الأغلبية الحكومية من تساؤولات واستشكالات المواطنين ، بعد عدم عقد اجتماعات الأغلبية التي من شأنها تقيم العمل الحكومي كل مرة ، والحرص على حسن تنزيل مقتضيات البرنامج الحكومي .
إذ ينص هذا الميثاق على ضرورة عقد اجتماعات دورية مرة كل شهرين ، وبصفة استتنائية كلما استدعت الضرورة والحاجة ، كما أورد إمكانية تشكيل لجان من أحزاب الأغلبية إذا ما ماكنت الملفات ملحة على ذلك .
بيد أن إجتماعات الأغلبية الحكومية لم تعقد مند التوقيع عليها في فبراير 2018 ، مما جعل اكثر من باحث يقر بانعدام الثقة بين ممثلي الحكومة الأمر الذي فاقم من الأزمة ، وقلب الخلافات فيما بينها نحو الشأن العام في وقت ينئى فيه المواطنين عن المصالح الخاصة ، كما اقترح الأستاذ الجامعي ” رشيد لزرق ” تعديل نمط الإقتراع ، فضلا على أن النمط الحالي لن ينتج إلا أغلبية حكومية أخطر من سابقتها لاسيما ونحن على أبواب سنة انتخابية بآمتياز .
الإشارة إذن إلى إصلاح سياسي محظ يخص عملية الإنتخابات على وجه الخصوص من أجل تشكيل حكومة أغلبية واضحة وعملية صالحة للبت في الشأن العام بمرونة وحنكة سياسية .
فاقت الأغلبية الحكومية من تساؤولات واستشكالات المواطنين ، بعد عدم عقد اجتماعات الأغلبية التي من شأنها تقيم العمل الحكومي كل مرة ، والحرص على حسن تنزيل مقتضيات البرنامج الحكومي .
إذ ينص هذا الميثاق على ضرورة عقد اجتماعات دورية مرة كل شهرين ، وبصفة استتنائية كلما استدعت الضرورة والحاجة ، كما أورد إمكانية تشكيل لجان من أحزاب الأغلبية إذا ما ماكنت الملفات ملحة على ذلك .
بيد أن إجتماعات الأغلبية الحكومية لم تعقد مند التوقيع عليها في فبراير 2018 ، مما جعل اكثر من باحث يقر بانعدام الثقة بين ممثلي الحكومة الأمر الذي فاقم من الأزمة ، وقلب الخلافات فيما بينها نحو الشأن العام في وقت ينئى فيه المواطنين عن المصالح الخاصة ، كما اقترح الأستاذ الجامعي ” رشيد لزرق ” تعديل نمط الإقتراع ، فضلا على أن النمط الحالي لن ينتج إلا أغلبية حكومية أخطر من سابقتها لاسيما ونحن على أبواب سنة انتخابية بآمتياز .
الإشارة إذن إلى إصلاح سياسي محظ يخص عملية الإنتخابات على وجه الخصوص من أجل تشكيل حكومة أغلبية واضحة وعملية صالحة للبت في الشأن العام بمرونة وحنكة سياسية .









