ما إن أشرقت شمس اليوم حتى صارت السودان أشبه بمدينة كبيرة عائمة ، عقب لتقاء نهري التوت و النيل الأزرق مما أودع بالسودان منطقة مقطوعة الطرق ، ومنقطعة عن الخدمات الرئيسية للماء والكهرباء ، فيضان لم تعرفه السودان من 74 سنة على التوالي إذ ارتفع منسوب المياه إلى حدود 17 مترا رقم قياسي هو الأعلى بدوره في تاريخ السودان دمرت على يده أكثر من ستين ألف منزل .
هذا في وقت أعلنت فيه حالة الطوارئ لمدة ثلاتة أشهر ، وإعلان السودان منطقة كوارث طبيعية دمرت فيها أزيد من 16 ولاية سودانية .
شح للموارد المالية ، و أزمة الكوفيد بالعالم والسودان خاصة ثنائية فاقمت من الوضع السوداني المتردي إبان الفيضان .









