تظاهر العديد من المواطنين الجزائريين المقيمين بفرنسا أمام السفارة الجزائرية من أجل إرجاء الرعايل العالقين داخل الجمهورية ، إبان تعليق رحلات الخطوط الجوية المتوجهة للجزائر من فرنسا .
زادت خيبة هؤولاء العالقين بعد حلول فاتح يونيو المتزامن مع فتح الخطوط الجوية ، حيث لم يتم نقلهم إلى الجزائر ، لاسبما أولئك اللذين أتو إلى فرنسا بغرض العلاج أو زيارة الأهل أو السياحة في أحسن الحالات ، بيد أن العديد منهم يعاني من انتهاء رصيده المالي بفرنسا والجزر الآخر لديه إلتزامات عمل توجب عليه الرجوع للجزائر لمقر عمله ، بآختصار تقف ضرورة إرجاع العالقين للجزائريين في وجه كل الفرضيات التي تمنع ذلك لسبب أو لآخر .
في وقت أدلت به الوزارة الخارجية الجزائرية بإرجاء 30863 عالقا مند شهر مارس إلى غاية الثالت من شتنبر الجاري على متن 115 رحلة جوية ، وأربعة رحلات بحرية ،فضلا عن إرجاء العالقين في توني موريتانيا وليبيأ عبر الحدود البرية الفاصلة بين هذه البلدان على متن نفس القارة .
وأعلنت السلطات الجزائرية الوصية بقسم رعاياها بالخارج عن انطلاق آخر الرحلات الجوية للتو من مطار أورلي بباريس يومي 28 29 غشت المنصرم ، في نتظار انطلاق رحلتان في الأيام المقبلة من الخامس والحادي عشر من شهر شتنبر الجاري .









