أعلن رئيس جهة العيون -الساقية الحمراء، سيدي حمدي ولد الرشيد، اليوم الجمعة، انخراط الجهة الواقعة جنوب المملكة في تنزيل مضامين الخطاب الملكي الموجه للأمة بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب، قائلا إن “جلالة الملك وضع الأصبع على الجرح، وقدم تشريحا دقيقا لتطور الحالة الوبائية ببلادنا”.
وأشار رئيس جهة العيون -الساقية الحمراء،أن “الخطاب الملكي السامي شكّل خطوة في اتجاه تظافر جهود الجميع، وانخراط كل المكونات في بوثقة مواجهة هذا الفيروس حماية للسلامة الصحية للمواطنين، وتفاديا لعودة الحجر الصحي بانعكاساته القاسية على الوضع الاجتماعي والاقتصادي”، مضيفا أن “جلالته كان صريحا وواضحا بأن الظرفية تتطلب المزيد من الوعي والتحلي بالمسؤولية للخروج من هذه الازمة”.وقال ولد الرشيد إن “جميع مؤسسات الدولة ومجالسها المنتخبة، ومنذ بروز الوباء، سخرت كافة إمكانياتها للتخفيف من وطأة الآثار الاقتصادية والاجتماعية على المواطنين والمواطنات، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو من خلال الحملات التحسيسية والتوعوية والانخراط الكامل بالمجهود الوطني لتطويق تفشي الوباء”، معتبرا أنه “وحتى لا تعود الأزمة إلى المربع فإن عموم المواطنين مطالبين اليوم أكثر من أي وقت مضى بالالتزام بشروط السلامة الصحية في هذه المرحلة الدقيقة والعصبية حتى تعبر بلادنا لبر الأمان”.هذا، ووجّه المتحدث ذاته رسالة إلى سكان جهة العيون -الساقية الحمراء، يحثهم من خلالها على “الالتزام والتقيد بالإجراءات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، لا سيما في ظل الارتفاع المسجل في أعداد الإصابات والوفيات على الصعيد الوطني”، مشيرا إلى أن “مصالح الجهة مجندة بالتعاون مع السلطات المحلية لتفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي، وتنزيل كل التدابير الرامية للحد من انتشار الفيروس والحفاظ على السلامة الصحية للساكنة”









