أصوات نيوز //العيون
ذ. خالد دامي
دخلت حالة الطوارئ الصحية في المملكة حيز التطبيق على الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة، تنفيذا للقرار الصادر أمس وذلك للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع المغربي.وكان بلاغ لوزارة الداخلية قد أكد أن القرار يأتي في سياق التحلي بحس المسؤولية وروح التضامن الوطني، وبعد تسجيل بعض التطورات بشأن إصابة مواطنين غير وافدين من الخارج بفيروس “كورونا المستجد”.وشدد البلاغ على أن “حالة الطوارئ الصحية” وتقييد الحركة في البلاد لأجل غير مسمى، يعد وسيلة لا محيد عنها لإبقاء فيروس كورونا تحت السيطرة، مشددا على أن ذلك لا يعني وقف عجلة الاقتصاد، ولكن اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين، من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال وأعوان السلطة، وفق حالات معينة.
هذا و قد فعلت ولاية جهة العيون الساقية الحمراء إعلان الطوارئ حيث ترأس السيد عبد السلام بيكرات والي الجهة مرتديا الزي العسكري الحربي . وفدا رسميا عسكريا و مدنيا هاما للوقوف على نقطة الصفر لبداية تفعيل الأمر حيث وقف على عمل القياد و أعوان السلطة المؤازرين بالأمن الوطني و القوات المساعدة كل حسب منطقة نفوذهم بحيث اصدر أوامر بطريقة صارمة و غير معهودة لاتخاذ كل الإجراءات القانونية بكل مسؤولية و حزم و أضاف أن” التنقل للعمل بالنسبة للإدارات والمؤسسات المفتوحة، بما فيها الشركات والمصانع والأشغال الفلاحية، والمحلات والفضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعيش اليومي للمواطن، والصيدليات، والقطاع البنكي والمصرفي، ومحطات التزود بالوقود، والمصحات والعيادات الطبية، ووكالات شركات الاتصالات، والمهن الحرة الضرورية، ومحلات بيع مواد التنظيف”.وأكد والي الجهة ، في هذا الصدد، أن التنقل سيقتصر على الأشخاص الضروري تواجدهم بمقرات العمل، شريطة أن يتم تسليمهم شهادة بذلك موقعة ومختومة من طرف رؤساءهم في العمل، والتنقل من أجل اقتناء المشتريات الضرورية للمعيش اليومي في محيط مقر سكنى المعني بالأمر، أو تلقي العلاجات الضرورية أو اقتناء الأدوية من الصيدلياتفيما طالب والي الجهة من الجسم الصحفي التضامن التام كل بموقعه الإعلامي لتحسيس الساكنة و توعيتهم بجدية الأمر و التزام بالإجراءات الوقائية و المساهمة جميعا لحماية بلادنا من خطر فيروس كورونا .. و قد بدأت فعليا ولاية أمن العيون بقيادة الوالي حسن أبو الذهب الترتيبات اللازمة لتطبيق إعلان الطوارئ مع تحسيس المواطنين بأهمية و مسؤولية كل واحد من المجتمع و قد ظهر جليا تموقع العناصر الأمنية معززة بالقوات المساعدة في كل أنحاء مدينة العيون للتطبيق الفعلي للإعلان و كدا حماية و تأمين المدينة و المواطنين .فيما اتخذ رجال الدرك الملكي بكل مسؤولية بقيادة الكولونيل ماجور عبد المنعم الدبسي مواقعهم لتفعيل إعلان الطوارئ الصحي في البلاد مع تحسيس المواطين و توعيتهم . وستسهر السلطات المحلية والقوات العمومية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، على تفعيل إجراءات المراقبة، بكل حزم ومسؤولية، في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام، حيث يتعين على كل مواطنة ومواطن من ساكنة الجهة التقيد وجوبا بهذه الإجراءات الإجبارية، تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مجموعة القانون الجنائي.









