أصوات نيوز//
ذ.زكرياء بنعبيد
زكرياء بنعبيد
” كورونا فيروس ” أو الحرب الوبائية الصينية
كل الاسلحة مباحة في الحرب الاقتصادية و التجارية بين الصين و الغرب
فجأة أعلن عن ظهور فيروس إسمه “كورونا الخطير” في الصين، و الذي يودي بحياة البشر بسرعة، هكذا تم تسويق الخبر من طرف وسائل الاعلام الصينية و تناقلته وسائل الاعلام الغربية حتى انتشر انتشار النار في الهشيم. و يبرر هذا الانتشار الغير مسبوق للخبر على وسائل الاعلام العالمية كون الفيروس يعتبر من اشد الفيروسات فتكا بالبشرية و قد يتسلل للأشخاص خلسة رغم اتخادهم لجميع الاحتياطات الطبية الموصي بها من طرف منظمة الصحة العالمية.
فما هي حقيقة الفيروس؟ و لماذا يظهر هذا النوع من الفيروسات في دولة الصين دون باقي دول العالم؟ هما سؤالين محوريين و تتطلب الإجابة عنهما الرجوع قليلا الى الوراء، فمن انفلونزا الطيور و الخنازير الى سارس و كورونا 1 الى كورونا الحالي، على أن ما يجعله خطيرا في نظر منظمة الصحة العالمية كونه يتميز بأعراض خطيرة و كثيرة كالإسهال و القيء و ارتفاع درجة الحرارة و انتفاخ الانسجة الليمفاوية … الخ، و عدم تووفر دواء مناسب له بسبب ظهوره أول مرة. و معلوم أن 3 فقط من هاته الأعراض تسبب مرض التهاب السحايا “المينا نجيت” الذي يفتك بالمريض خلال وقت قصير، و مع ان الصين اعلنت عن تأخرها في ايجاد الدواء الفعال لهذا الوباء، فإن عدد الوفيات من جراء الفيروس لم يتعد 0.062 من الألف أي أقل من واحد بالألف و هي نسبة ضعيفة جدا و لا تصل إلى المرحلة الوبائية.
تم عزل مدينة ووهان الصينية ذات ال22 مليون نسمة، و تم إبعاد الأجانب عنها لاستكمال الخطة، و دخل الإعلام على الخط لإرعاب البشر، و ادعت الصين أنها أنشأت مستشفى يتسع للآلاف من المصابين خلال عشرة أيام فقط، و رغم أن الدول الغربية و الولايات المتحدة فطنوا الى لعبة الصين و أهدافها منها، إلا أنها لم تستطع عمل أي شيء تجاه هيجان وسائل الإعلام و تخوف الشعوب من العدوى. و من هنا اتضح لكل دول العالم أن الصين تعتمد في كل سنتين تقريبا نفس الخطة الوبائية لابتزاز العالم. حيث تصنع الفيروسات داخل المختبرات، و تنشر في رقعة يسهل السيطرة عليها، و تكون من النوع المعدي بسهولة (الأنفلونزا) و إلا فلن يكون مرعبا إلى هذه الحد، و حتى لا يفتضح الأمر فقد أعلن عن وفاة العالم الصيني مكتشف الفيروس، و الحقيقة أنه يتعلق بالخبير الطبي الذي صنع الفيروس في المختبر، أما حكاية وفاته فلن تكون سوى عملية قتل ليس إلا.
المهم أن الصين حققت خلال عشرة أيام أرباحا خيالية أهمها إقفال المصانع الغربية بمدينة <ووهان> الصناعية و هبوط حاد في أسهمها، ما فتح المجال أمام الصينيين لشراء أسهم الشركات الغربية المتواجدة بمقاطعة <ووهان> بأثمان بخسة بدعم من الحكومة الصينية في سبيل الإجهاز على ما تبقى للغرب من مشاريع داخل الصين، و استغلال الحالة الوبائية المفتعلة لتصفية المشاريع الغربية المتبقات في الصين.
فجأة أعلن عن ظهور فيروس إسمه “كورونا الخطير” في الصين، و الذي يودي بحياة البشر بسرعة، هكذا تم تسويق الخبر من طرف وسائل الاعلام الصينية و تناقلته وسائل الاعلام الغربية حتى انتشر انتشار النار في الهشيم. و يبرر هذا الانتشار الغير مسبوق للخبر على وسائل الاعلام العالمية كون الفيروس يعتبر من اشد الفيروسات فتكا بالبشرية و قد يتسلل للأشخاص خلسة رغم اتخادهم لجميع الاحتياطات الطبية الموصي بها من طرف منظمة الصحة العالمية.
فما هي حقيقة الفيروس؟ و لماذا يظهر هذا النوع من الفيروسات في دولة الصين دون باقي دول العالم؟ هما سؤالين محوريين و تتطلب الإجابة عنهما الرجوع قليلا الى الوراء، فمن انفلونزا الطيور و الخنازير الى سارس و كورونا 1 الى كورونا الحالي، على أن ما يجعله خطيرا في نظر منظمة الصحة العالمية كونه يتميز بأعراض خطيرة و كثيرة كالإسهال و القيء و ارتفاع درجة الحرارة و انتفاخ الانسجة الليمفاوية … الخ، و عدم تووفر دواء مناسب له بسبب ظهوره أول مرة. و معلوم أن 3 فقط من هاته الأعراض تسبب مرض التهاب السحايا “المينا نجيت” الذي يفتك بالمريض خلال وقت قصير، و مع ان الصين اعلنت عن تأخرها في ايجاد الدواء الفعال لهذا الوباء، فإن عدد الوفيات من جراء الفيروس لم يتعد 0.062 من الألف أي أقل من واحد بالألف و هي نسبة ضعيفة جدا و لا تصل إلى المرحلة الوبائية.
تم عزل مدينة ووهان الصينية ذات ال22 مليون نسمة، و تم إبعاد الأجانب عنها لاستكمال الخطة، و دخل الإعلام على الخط لإرعاب البشر، و ادعت الصين أنها أنشأت مستشفى يتسع للآلاف من المصابين خلال عشرة أيام فقط، و رغم أن الدول الغربية و الولايات المتحدة فطنوا الى لعبة الصين و أهدافها منها، إلا أنها لم تستطع عمل أي شيء تجاه هيجان وسائل الإعلام و تخوف الشعوب من العدوى. و من هنا اتضح لكل دول العالم أن الصين تعتمد في كل سنتين تقريبا نفس الخطة الوبائية لابتزاز العالم. حيث تصنع الفيروسات داخل المختبرات، و تنشر في رقعة يسهل السيطرة عليها، و تكون من النوع المعدي بسهولة (الأنفلونزا) و إلا فلن يكون مرعبا إلى هذه الحد، و حتى لا يفتضح الأمر فقد أعلن عن وفاة العالم الصيني مكتشف الفيروس، و الحقيقة أنه يتعلق بالخبير الطبي الذي صنع الفيروس في المختبر، أما حكاية وفاته فلن تكون سوى عملية قتل ليس إلا.
المهم أن الصين حققت خلال عشرة أيام أرباحا خيالية أهمها إقفال المصانع الغربية بمدينة <ووهان> الصناعية و هبوط حاد في أسهمها، ما فتح المجال أمام الصينيين لشراء أسهم الشركات الغربية المتواجدة بمقاطعة <ووهان> بأثمان بخسة بدعم من الحكومة الصينية في سبيل الإجهاز على ما تبقى للغرب من مشاريع داخل الصين، و استغلال الحالة الوبائية المفتعلة لتصفية المشاريع الغربية المتبقات في الصين.









